عاجل

تقرأ الآن:

دونالد توسك يستنكر "نفاق" بعض دول مجموعة العشرين تجاه أزمة الهجرة


مكتب بروكسل

دونالد توسك يستنكر "نفاق" بعض دول مجموعة العشرين تجاه أزمة الهجرة

سياسة الهجرة والتجارة الحرة، مسألتان يركز الاتحاد الأوروبي عليهما أثناء انعقاد قمة قادة مجموعة العشرين المجتمعين في هامبور.رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك اقترح فرض عقوبات أممية ضد المهربين للمهاجرين غير الشرعيين الذين يجنون أموالا طائلة-بنظره- على حساب معاناة المهاجرين الذي يصلون إلى أوروبا عبر ليبيا. فتهريب المهاجرين غير الشرعيين هي “تجارة منظمة” إذ جنت في لـيبـيا وحدها في العام الماضي ما يقرب من مبلغ مليار يورو.
هذا و استنكر رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك “نفاق” بعض دول مجموعة العشرين في مكافحة تدفق المهاجرين غير الشرعيين والمهربين، لكن من دون تسميتها.
وصرّح في مؤتمر صحافي خلال قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، “أننا بحاجة إلى جهود أكبر على المستوى الدولي لتغيير النموذج الإقتصادي لتهريب المهاجرين” مشيرا خصوصا الى طريق الهجرة التي تمرّ بليبيا التي تضع ايطاليا وأوروبا برمّتها تحت الضغط.
وقال توسك “يجب أن نقنع شركاءنا بأن يكونوا أكثر فاعلية وإيجابية، أقل نفاقا وأكثر تصميما خلال تعاوننا في حربنا المشتركة ضد المهربين وكل انواع الاتجار من ليبيا”.
“أقترح على قادة مجموعة العشرين جميعهم مواصلة تطبيق العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ضد المهربين،أتحدث هنا عن تجميد الأصول و حظر السفر،وفي حال لم نتوصل إلى ذلك فإنه دليل على نفاق بعض أعضاء مجموعة العشرين”
ولم تشأ أوساط رئيس المجلس الاوروبي تحديد الدول المعنية.
هذا ورحب رئيس المجلس الأوروبي بالتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب إزاء الناتو والحلفاء الأوروبيين.
“انتظرنا طويلا حتى نسمع عن تطبيق هذا الإجراء من الرئيس ترامب،لكن السؤال الحقيقي،هل إن الإعلان ينم عن حالة معزولة او انتهاج سياسة جديدة”.
لكن توسك لم يسم على وجه التحديد الدول التي يقصدها”
وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر
“تحدثت للتو عن الحمائية،وسمعتم أيضا ما قاله بعضهم من أنهم ينظرون في اتخاذ تدابير وقائية،ضد واردات الصلب في المستقبل القريب،وفي هذه الحال فإن الاتحاد الأوروبي سيتصرف بالشكل المناسب”
هذا ولا تزال أزمة اللاجئين تشغل أوروبا، فقد أكد وزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي، أثناء اجتماعهم في تالين الخميس، دعمهم لخطة عمل اقترحتها المفوضية الأوروبية بصورة عاجلة، بعد نداء للمساعدة وجهته إيطاليا التي تنوء تحت وطأة تدفق المهاجرين إلى شواطئها.