عاجل

العملية العسكرية لتحرير الرقة المقر الرئيس لمسلحي داعش، تتصدى لها قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مدعومة من طيران الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة التي تمهد الأرض بقصف الطيران المكثف بغض النظر عن كم الضحايا المدنيين.

تمكنت قسد يوم الثلاثاء من السيطرة على قصر البنات وأجزاء من المدينة القديمة في مدينة الرقة، بعد اجتيازها سور الرقة الأثري.

مصادر محلية ذكرت أن اشتباكات عنيفة بين عناصر القوات المقتحمة وعناصر تنظيم “داعش” تدور، في منطقة شارع هشام بن عبد الملك (حارة السفارنة)، مع تقدم لميليشيات “قسد” داخل الحي، إضافة إلى معارك في محيط قرية رطلة جنوب مدينة الرقة، بعد سيطرة “قسد” على القرية يوم أمس.

مدينة الرقة تتعرض لقصف مدفعي وجوي مكثف، من قبل “قسد” وقوات التحالف الدولي، ما أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين خلال الأيام القليلة الماضية.

انسانياً، يعيش أهالي المدينة تحت الحصار الذي فرضه عليهم أطراف الصراع، في ظل انعدام أدنى مقومات العيش، من المياه والكهرباء والأغذية والمواد التموينية وحليب الأطفال.

من جهة أخرى، اعتقلت مليشيات قوات سورية الديمقراطية “قسد” الناشط السياسي والمدني (خليل العبد الله) فور عودته إلى منزله، قادما من الأراضي التركية، حيث كان تنظيم “داعش” قد استولى عليه وعلى كامل ممتلكاته.




العبد الله ينشط في الجانب السياسي والمدني، منذ انطلاقة الثورة على مستوى محافظة الرقة، عاش تجربة الاعتقال المريرة في سجون نظام الأسد وتنظيم “داعش“، والآن هو رهن الاحتجاز لدى “قسد”“.

استشهد ثلاثة مدنيين يوم الأربعاء، بقصف مدفعي وصاروخي لـ“قسد” على مدينة الرقة، وانفجار لغم أرضي.

وأفادت مصادر إعلامية محلية من الرقة، أن قصف ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية بالمدفعية الثقيلة على شارع المنصور وسط المدينة، أدى إلى استشهاد رجل مسن، كما استشهد مدني آخر، بقصف “قسد” براجمات الصواريخ على المنطقة الواقعة غرب كازية “أبو هيف” وسط الرقة.

وأضافت المصادر، أن طفلاً يافعاً، استشهد بانفجار لغم أرضي لتنظيم “داعش“، قرب جسر الرقة الجديد، أثناء محاولته جلب الماء من نهر الفرات.

يذكر أن أهالي مدينة الرقة يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، في ظل القصف الجوي والمدفعي المتواصل من قبل طائرات التحالف وميليشيات “قسد” على المدينة، واستمرار الانقطاع التام للكهرباء والماء عنها، وندرة وجود الأغذية والأطعمة والمواد التموينية بسبب الحصار المفروض على المدينة.