المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إحباط عملية اختطاف أطفال لتحويلهم إلى انتحاريين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Euronews
إحباط عملية اختطاف أطفال لتحويلهم إلى انتحاريين

<p>ألقت الشرطة الأفغانية القبض على عصابة اختطفوا 25 طفلا، وحاولوا تهريبهم إلى باكستان، حيث سيتم تدريبهم كانتحاريين في صفوف حركة طالبان الأفغانية.</p> <p>وتم القبض على الأشخاص الأربعة المشتبه بهم خلال عملية أمنية في مقاطعة غازني جنوب شرقي البلاد، بالقرب من الحدود مع باكستان، في 9 يوليو، وكانت وجهتهم النهائية مدينة كويتا جنوب غرب باكستان حيث يعتقد تواجد قيادة طالبان الأفغانية.</p> <p>وتزامن الحادث مع تحذيرات منظمات حقوق الإنسان من أن طالبان تقوم بتجنيد وتدريب الأطفال في العمليات العسكرية للقيام بعمليات انتحارية، وزرع عبوات ناسفة.</p> <p>وقال محافظ غزني، عبد الكريم متين: “إن الأطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و 14 عاما، وأنهم يقيمون حاليا في دار للأيتام في عاصمة المقاطعة، ويبدو أنهم قد تناولوا بعض المواد المخدرة من قبل المختطفين ليسهل التحكم فيهم”.<br /> وأكد فهيم اميرخائيل، المتحدث باسم رئيس شرطة غزني: “ أن الأطفال تعرضوا للتخدير، ووجدوا في حالة بدنية ونفسية سيئة جدا، وأن العديد منهم كانوا يتامى”.</p> <p>واتهمت هيومن رايتس ووتش، طالبان بتجنيد الأطفال واستخدامهم كمقاتلين منذ التسعينات في تقرير صدر في فبراير / شباط 2016، حيث قالت: “إن حركة طالبان توسع في عمليات تدريب وتجنيد الأطفال، ولا سيما في شمال البلاد، حيث نجح مسلحوها في توسيع سلطتهم”.</p> <p>وقالت مجموعة لحقوق الإنسان في مقاطعة كندوز الشمالية: “أن طالبان، يستخدمون المدارس الدينية كوسيلة لتجنيد الأطفال، والذين لا يمكنهم التراجع بعدها، وفي غالب الأحيان يكون ذلك رغم رفض أوليائهم لذلك”.</p> <p>وصرحت باتريشيا غوسمان، باحثة بارزة عن أفغانستان في هيومن رايتس ووتش: “أن المنظمة لم تصلها شكاوى عن أي حالات اختطاف أطفال بهدف جعلهم مفجرين أو انتحاريين، ولكنها انتقدت طالبان لاستهدافها الأطفال بشكل عام”.<br /> وأضافت “أن استراتيجية طالبان لتجنيد الأطفال كمقاتلين قاسية، وغير قانونية، ولا ينبغي أبدا استخدام الأطفال الأفغان كأعلاف مدفعية من قبل أي كان”.</p>