عاجل

تقرأ الآن:

مجموع عدد سكان مصر و السودان سيفوق نصف المليار نسمة


العالم

مجموع عدد سكان مصر و السودان سيفوق نصف المليار نسمة

عدد سكان العالم قد ينتقل من 7.6 مليارات نسمة عام 2011 الى 8.5 مليار نسمة بحلول عام 2030، بمعدل 83 مليون شخص سنوياً ليصبح 9.8 مليارات شخص عام 2050 و 11.2 مليارات عام 2100.

جاء ذلك في تقرير صادر عن الأمم المتحدة يوم الخميس. وأشار معدوه الى ان هذا الميل التصاعدي لعدد السكان سيستمر حتى مع افتراض تراجع مستويات الخصوبة”.

وجاء في التقرير ان عدد الاشخاص الذين تجاوزا الستين سيزداد الى أكثر من الضعف بحلول 2050 والى ثلاثة أضعاف في 2100، وان عدد المسنين في العالم سيزداد من 962 مليون شخص في العالم في 2017 الى 2,1 مليار شخص في 2050 و3,1 مليارات في 2100.

التوزيع السكاني الحالي

حالياً يتوزع سكان العالم وفق القارات على الشكل التالي:

• آسيا: 60%
• افريقيا: 16%
• أوروبا: 10%
• أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي: 9%
• أميركا الشمالية واوقيانوسيا: 5%.

هذا وتبقى الصين مع 1.4 مليار نسمة والهند 1.3 مليار نسمة أكبر بلدان العالم من حيث عدد السكان.

التوزيع السكاني عام 2050

من المتوقع ان تشهد افريقيا عام 2050 أكبر نسبة نمو عالمي. العدد الكبير الحالي للشباب والذين سيصلون سن البلوغ في السنوات المقبلة وينجبون الأطفال، سيساهم في ان تلعب القارة دوراً رئيسياً في تشكيل حجم وتوزيع السكان في العالم في العقود القادمة.

من المتوقع ان تصبح آسيا ثاني أكبر مساهم في النمو السكاني العالمي مستقبلاً، لتضيف 0.9 مليار نسمة بحلول 2050.

اما أوروبا فمن المتوقع ان ينخفض عدد السكان فيها بنسبة اكثر من 15% بما في ذلك البوسنة والهرسك وبلغاريا وكرواتيا والمجر ولاتفيا وليتوانيا ومولدافيا ورومانيا وصربيا وأوكرانيا.

عوامل وأسباب النمو السكاني

الخصوبة هي إحدى العوامل المؤثرة في تزايد السكان. وإن كانت التوقعات تشير لانخفاض الخصوبة العالمية من 2.5 طفل لكل امرأة بين عامي 2010-2015 الى 2.4% بين عامي 2025 و2030، لكن هذه النسبة قد لا تكون مشابهة في البلدان ذات الخصوبة العالمية حيث تنجب المرأة 5 أطفال أو أكثر. هذه النسبة موجودة في 21 بلداً 19 منها في افريقيا. بينما البلدان ذات الخصوبة المنخفضة حالياً هي دول أوروبا وأميركا الشمالية إضافة الى 20 دولة آسيوية و 17 في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، و 3 دول في أوقيانوسيا وبلداً واحداً في أفريقيا.

ارتفاع بمتوسط العمر والهجرة الدولية هما ايضاً من بين العناصر المؤثرة في النمو السكاني.

تطور النمو السكاني

• عام 1950 قدر عدد سكان العالم بـ 2.6 مليار نسمة
• عام 1987 وصل العدد الى 5 مليارات نسمة
• عام 1998 أصبح عدد السكان 6 مليارات نسمة
• عام 2011 قدر العدد بـ7.3 مليار نسمة.

مصر الأولى عربياً

ستبقى مصر تحتل المركز الأول في العالم العربي، وسيتضاعف عدد سكانها لثلاث مرات، فحسب التقرير سيفوق عدد سكان ارض الكنانة 339 مليون نسمة في حدود 2100، وتعاني مصر التي يتجاوز عدد سكانها حسب آخر إحصائية 93 مليون نسمة من أزمة اقتصادية ناتجة عن الانفجار السكاني في السنوات الأخيرة ما أدى إلى تدني مستوى الخدمات، وانشار الأمية، وزيادة نسب التسرب من التعليم، إضافة إلى ارتفاع معدلات الفقر، والبطالة، لكن بعض الخبراء يرون أن الزيادة يمكن أن تكون عاملاً ايجابياً إذا تم الاستثمار في الفرد كما حدث مع الصين.

السودان بدوره سيقفز عدد سكانه إلى أكثر من 235 مليون نسمة في 2100، ففي حدود050 سيقارب عدد السكان 93 مليون نسمة، ويزداد النمو السكاني بشكل متسارع حسب التقرير الأممي في النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين.

أما الجزائر، هذه الدولة المتوسطية التي يقارب عدد سكانها 40 مليون نسمة، يذكر التقرير أنه في العام 2100 سيقارب عدد سكانها 96 مليون نسمة.

المملكة العربية السعودية التي يبلغ عدد سكانها اليوم 31.5 مليون نسمة، سيصل وفق التقديرات عدد سكانها إلى 64 مليون نسمة بنهاية القرن الحالي.

كما ستحافظ تونس التي انتهجت سياسة تنظيم النسل منذ استقلال البلاد في 1957، أثناء حكم الرئيس الراحل لحبيب بورقيبة ، ستعرف نمواً بطيئاً في عدد السكان ليصل إلى حدود 18 مليون نسمة في 2100، بينما عدد السكان اليوم يقارب 12 مليون نسمة.