عاجل

عاجل

برشلونة: طريق الحرير الصينية في قلب منتدى كرانس مونتانا

مشروع "طريق الحرير الجديدة " الذي روج له الرئيس الصيني في العام 2013 سيعطي بعدا جديدا للاقتصاد العالمي.

تقرأ الآن:

برشلونة: طريق الحرير الصينية في قلب منتدى كرانس مونتانا

حجم النص Aa Aa

التطلع الكبير للسياسة الخارجية الصينية كان أحدى القضايا الرئيسية في منتدى كرانس مونتانا الذي عقد في برشلونة. ناقشت مئات الشخصيات السياسية والاقتصادية “ طريق الحرير الجديد “، المشروع الذي روج له في العام 2013 الرئيس الصيني شي جين بينغ، الهدف منه هو الربط عن طريق البر والبحر بين آسيا افريقيا واوروبا ما سيعطي بعدا جديدا للاقتصاد العالمي.

مشروع طموح اقترحته الصين كان في قلب منتدى كرانس مونتانا الذي عقد في برشلونة، يؤكد مراسلنا كارلوس مارلاسكا. يشارك في هذه المبادرة ستون 60 بلدا تقريباً، ما يمثل ​​60 في المائة من السكان، وثلث الناتج المحلي الإجمالي و 75 بالمائة من موارد الطاقة في العالم. ويشير المستثمرون الرئيسيون إلى ضرورة التعاون مع الحكومات، التي ينبغي أن تهيئ بيئة آمنة حيث يمكنهم تخصيص أموالهم.

“على امتداد الطريق، هناك الكثير من الدول التي لديها اقتصادات صغيرة الحجم والكثير من الموارد الطبيعية. بالنسبة لهم، بدلا من نقل المواد الخام، نقول إنه بفضل هذه الطرق الجديدة، الصناعيون سيتقربون من المكان الذي تتوفر فيه هذه المواد الأولية وستساعد هذه الدول على خلق سلسلة القيمة المضافة باستخدام المواد الخام لصناعة المنتجات النهائية “، يقول صديق خان، الرئيس التنفيذي لشركة غلوبالينك لوجيستيكش.

مشروع قائم على الروابط بين والجمعيات وليس على المواجهة

في أيار/ مايو، اضافت الصين 124 مليار دولار إلى مشروع طريق الحرير هذا والذي تبلغ تكلفته الإجمالية ألف مليار دولار تقريباً. المشاريع هي الطرق السريعة والطاقة والسكك الحديدية والموانئ والحدائق الصناعية والمناطق الحرة في آسيا وأوروبا الوسطى والشرق الأوسط.

“على قادتنا ونوابنا وحكوماتنا أن يضمنوا أن مواطني هذه الدول على بينة من تنفيذ الشراكة مع الصين. يجب أن يستفيدوا من كل ما يقوم به الصينيون.
وان يشاركوا ويُدرجوا في الاتفاق وفي الانشطة الصينية “، تقول فيرونيكا إراغو، نائبة في البرلمان الأوغندي.

مشروع يثير شكوك بعض الدول

تؤكد الصين أن مشروعها هذا يقوم على الروابط بين الجمعيات وليس على المواجهة. لكن مكانتها كمستثمر رئيسي في الشرق الأوسط وأفريقيا يثير الشكوك في بعض الدول.

“أعتقد أن الصين سوف تكون ملزمة باحترام حقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالرواتب والحد الأدنى للراتب الوظيفي والتصريح الضريبي، وغير ذلك. لذا أعتقد أن مشاركة الاتحاد الأوروبي في المشروع ستكون مفيدة جدا، انه سيكون الوصي على حقوق الإنسان في هذا المشروع “، تقول
حكيمه الحيطي، الوزيرة المغربية المنتدبة المكلفة بالبيئة.

تشير بعض الدول الأوربية إلى افتقار الصين للشفافية وتطبيق المعايير الاجتماعية والبيئية. وتأمل أخرى بتداعياتها. وتعهد دويتشه بنك بأكثر من 3 مليارات دولار. بالنسبة للبعض، على السياق العالمي أن يدفع أوروبا للمشاركة.

“حالياً، الولايات المتحدة مترددة وأكثر حمائية، وهذا يعطي فرصة جيدة جداً للقارة الأوروبية للتعاون مع آسيا ومع أفريقيا أيضا. علينا اغتنامُ هذه الفرصة لأن الولايات المتحدة مترددة. اليوم، نحن الأوربييون اصبحنا تلقائيا على الخط الأمامي “، يقول أرتيس بابريكس،وزير الدفاع الأسبق، لاتفيا.

في برشلونة، أظهر العديد من المسؤولين والمستثمرين استعدادهم للتعاون مع هذا المشروع، الذي تأمل الصين استكماله في العام 2049.