عاجل

فتحت الوكالة الفدرالية الأميركية للطيران تحقيقاً بالحادث الكارثي الذي كان من الممكن قد يحصل بعدما تفادته طائرة تابعة للخطوط الجوية الكندية. كما فتحت الشركة الكندية تحقيقاً موازياً.

وجاء في بيان الوكالة الأميركية الصادر يوم الثلاثاء، طائرة إيرباص إيه 320 في رحلتها 759 تلقت الموافقة على هبوطها على المدرج “28 آر-يمين” من مطار سان فرانسيسكو لكن قبطانها أخطأ واتبع مساراً موازياً له وهو مدرج اقلاع الطائرات وعليه كانت تنتظر أربع طائرات التوجيهات لإقلاعها.

وفي الحيثيات، قبيل منتصف ليل الجمعة، الطائرة الكندية وعلى متنها 140 راكباً تقريباً، وخلال المحادثات بين القبطان وبرج المراقبة التي تسمح له بالهبوط، سمع صوت آخر يعتقد انه من برج المراقبة او أحد الطيارين المتأهبين للإقلاع وهو يقول “الى أين يتوجه هذا الرجل إنه مدرج الإقلاع؟”. حينها قام الطيار الكندي بمناورة جديدة بتوجيه من برج المراقبة وحط بطائرته في المكان الصحيح بلا أي حادث.

وفق قبطان سابق في شركة “يونايتدت ايرلاينز” لصحيفة “ذي ميركوري نيوز” ان ما جرى كاد ان يصبح أكبر كارثة في تاريخ الطيران. وأضاف “تخيلوا طائرة ايرباص تصطدم بأربع طائرات تجارية ممتلئة بالوقود والركاب. يمكنكم ان تتصوروا هول الحادث لو وقع”.

الحوار بين برج المراقبة والطيار الكندي

وقد كشف التسجيل الصوتي للاتصالات اللاسلكية بين برج المراقبة والطيار الحوار التالي:

الطيار: “برج، اير كندا 759 يمكنني ان أرى أضواء على المدرج هناك. هل تؤكد اعطاءنا الاذن بالهبوط؟”

برج المراقبة: “اير كندا 759 تأكيد الهبوط على المدرج 28 يمين. لا أحد عند المدرج 28 يمين”.

الطيار: “حسناً 759”.

الشخص المجهول: “الى أين يذهب هذا الرجل؟ إنه على مدرج الهبوط!”