عاجل

تقرأ الآن:

وأخيرا...فتيات الروبوت الأفغانيات ينجحن في دخول واشنطن


أفغانستان

وأخيرا...فتيات الروبوت الأفغانيات ينجحن في دخول واشنطن

تمكنت شابتان من فريق “الروبوت الأفغاني من الحصول على تأشيرة للمشاركة في مسابقة الروبوتات في العاصمة الأميركية واشنطن، والتي تنطلق فعالياتها من 16 إلى 18 من يوليو-تموز، وهو ما يعد انتصار للفريق وللمنظمين بعد تلقي المشاركات لرفض السفارة الأميركية في كابول، وذلك تماشيا مع السياسة الصارمة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه بعض الدول.

وكان فريق الروبوتات الأفغاني الذي يتكون من فتيات، وقدم طلبا للمشاركة في مسابقة دولية تستضيفها واشنطن قد حرم من تأشيرات دخول الولايات المتحدة، وهو ما تسبب في صدمة للفتيات بمجرد اكتشافهن أنهن لن يتمكنّ من اختبار روبوتاتهن ضد مهندسين شباب آخرين من جميع أنحاء العالم خلال المسابقة العالمية الأولى، حيث حضرن أنفسهن على مدى شهر استعدادا للمنافسة، وقمن بعمل روبوت فرز الكرة.

وواجهت الفتيات المشاركات في المسابقة العديد من الصعاب في إقناع عائلاتهن بالسماح لهن بالسفر إلى الولايات المتحدة وقطع حوالى 1000 كيلومتر للوصول إلى السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول وتقديم طلب الحصول على التأشيرة، خاصة وأنّ المنطقة التي تقع فيها السفارة الأميركية تعرض إلى العديد من الاعتداءات في الفترة الأخيرة.


وكشفت الفتيات أنهن ترغبن في أن تظهرن للعالم أنه بإمكانهن التنافس وأنهن بحاجة فقط إلى الفرصة. وكتبت الفتيات على صفحات المسابقة: “نحن نريد أن نحدث فرقا، حيث أن معظم الاختراقات في العلوم والتكنولوجيا، وغيرها من الصناعات تبدأ عادة مع حلم لطفل بأن يفعل شيئا عظيما، نحن نريد أن نكون هذا الطفل ونشاهد أحلامنا تحدث تغييرا في حياة الناس”.


يذكر أنّ أفغانستان ليست على قائمة الدول التي شملها قرار الرئيس دونالد ترامب بحظر السفر إلى الولايات المتحدة، ولكن تشير البيانات إلى أنّ هناك عدد قليل جدا من التأشيرات يمنح للأفغان. وفي سياق متصل أكد النائب السابق في الكونغرس الأميركي جو سيستاك، أنه شعر بخيبة أمل من رفض السلطات الأميركية تلك الأخبار، مضيفًا أنّه “لا أحد أكثر حزنا مني، فخلال حياتي المهنية المختلفة، كنت مقتنعا بأهمية التعليم، شعرت بحزن عميق من عدم حصول الفريق الأفغاني على تأشيرات، كما قلت للكثيرين منكم أثناء مكالماتنا الهاتفية، سأكون فخورا جدا إذا شاهدت الفتيات الشابات، المسلمات، متواجدات في قاعة الدستور، وقاعة “نحن الشعب” هنا في الولايات المتحدة”.