عاجل

في أول زيارة لها إلى العراق، ذهبت ملالا يوسف زاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، للقاء الأطفال النازحين في مخيم “حسن شام“، من أجل تسليط الضوء على احتياجاتهم وحقهم في الحصول على التعليم.

فالشابة، التي بلغت الأربعاء عامها العشرين، ناشطة في مجال الدفاع عن حق الأطفال، وعلى وجه الخصوص الفتيات، في الحصول على التعليم.

رغم صغر سنها لكن لملالا نشاطا حافلا ضد التطرف، إذ نددت عبر تدويناتها بانتهاك حركة طالبان باكستان لحقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم، وقتلهم لمعارضيهم.

والتقت ملالا في المخيم الشابة أنوار أحمد عياش (13 عاما)، وأكدت أن هذه الشابة العراقية الطموحة ستكون يوما “ممثلة عن مجتمعها”.

في تشرين الثاني/ أكتوبر عام 2012 حاولت حركة طالبان اغتيال ملالا يوسف زاي، لكنها نجت من الموت بأعجوبة رغم إصابتها البالغة.

وتعتبر ملالا أصغر حائزة على جائزة نول للسلام في عام 2014. وقد أنهت قبل أيام فقط داسة شهادتها الثانوية.


No Comment المزيد من