عاجل

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي و تركيا..المرحلة العصيبة في تاريخ العلاقات


مكتب بروكسل

الاتحاد الأوروبي و تركيا..المرحلة العصيبة في تاريخ العلاقات

تدهورت العلاقات ما بين الاتحاد الأوروبي و تركيا بسبب ما وصفته الدوائر الأوروبية “بعد حملة القمع الواسعة التي أعقبت الانقلاب الفاشل ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في صيف “2016. حيث شهدت تركيا بعد الانقلاب الفاشل ملاحقات قضائية غير مسبوقة شملت توقيف أكثر من 43 ألف شخص في ظل حالة طوارىء تم إعلانها.

سيدا غوركان، أستاذة بجامعة بروكسل الحرة:
“الانتقاد الموجه نحو الاتحاد الأوروبي لم يكن من الحكومة وحسب، بل كان انتقادا من جزء كبير من المجتمع التركي ومن مختلف شرائح المجتمع، في أعقاب العملية الانقلابية الفاشلة،حيث وجه للاتحاد عتاب بافتقاره للتضامن.حيث إن الاتحاد الأوروبي دان في وقت متأخر جدا المحاولة الانقلابية وبتصريحات أقل وطأة،ثم إن زيارة المسؤولين الأوروبية الرسمية الأولى للتضامن مع تركيا جاءت بعدما يقرب من ستة أسابيع من المحاولة الانقلابية الفاشلة”

هذا وطلب البرلمان الأوروبي مجددا الخميس الماضي تعليق مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في حال إقراها الإصلاح الدستوري الذي يعزز صلاحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

سيدا غوركان، أستاذة بجامعة بروكسل الحرة:
“لقد كان إشارة واضحة وتحذيرا بينا، فخلال السنوات المقبلة من المحتمل أن تتدهور العلاقات ما بين الاتحاد الأوروبي وتركيا،والمثير بنظري،هو أن الدول الأعضاء كما الرأي العام من شأنهم أن يقرروا إضافة شروط جديدة ليس لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي وحسب بل إضافة شروط بشأن مجالات تعاون أخرى،مثل تحديث الاتحاد الجمركي،أو منح التاشيرات،او في شروط سياسية أكثر صرامة”

وتظل تركيا شريكا محوريا للاتحاد الأوروبي في الإسهام في إعطاء حلول حيال أزمة اللاجئين،أو مكافحة الإرهاب وبالنسبة للأستاذة سيدا غوركان: التحديات جسام فعلا.

سيدا غوركان، أستاذة بجامعة بروكسل الحرة:
“فك الارتباط ما بين الاتحاد الأوروبي وتركيا من شأنه أن يسهم في زعزعة استقرار البلاد، وبشكل آخر،فإن تركيا تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي ستكون النتائج ناجعة،بالنسبة للاتحاد الأوروبي”

للمزيد:

تصعيد جديد للتوترات بين تركيا وألمانيا

سنة تمر على الانقلاب العسكري في تركيا…ماذا تغير

في حديث حصري..ضباط في الجيش التركي يتحدثون عن المحاولة الانقلابية الفاشلة