عاجل

عاجل

جدل حول قمة إسرائيلية-إفريقية مقبلة ودعوات للمقاطعة

تقرأ الآن:

جدل حول قمة إسرائيلية-إفريقية مقبلة ودعوات للمقاطعة

حجم النص Aa Aa

جدل وتساؤلات تثيرها قمة إسرائيل-افريقيا المرتقبة بين 24 و26 أكتوبر تشرين الأول المقبل في جمهورية التوغو.

فقد ندّدت بعض الدول الإفريقية المسلمة بانعقاد هذه القمة مستندة إلى مواقفها التاريخية من القضية الفلسطينية وخصوصا في غياب أي أفق يشي بتحرك في مسار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين كحد أدنى.

جمهورية التوغو التي تقيم أفضل العلاقات مع تل أبيب تجري فيها التحضيرات للقمة على قدم وساق كما تسعى حكومة الرئيس فور غناسينبي الى التقليل من أهمية مواقف الدول المعترضة من خلال محاولة كسب تأييد أكبر عدد ممكن من الدول الافريقية.

وحسب صحيفة “لا ليتر دي كونيتانت“، فقد اعترضت موريتانيا ومالي والغابون على انعقاد قمة اسرائيل-افريقيا، حيث تتجه الدول الثلاث الى مقاطعة فعاليات اللقاء.

وكشف ذات المصدر عن تذمّر عدة دول في منظمة التعاون الإسلامي عبرت عنه في رسالة بعثت بها إلى الاتحاد الافريقي ودعت لفرض عقوبات على جمهورية التوغو بسبب عقد القمة.

كما أُفيد بأن الخارجية السعودية استدعت القائم بالأعمال التوغولي لاستيضاح الأمر.

وبانعقاد القمة الافريقية الاسرائيلية الخريف المقبل تكرّس تل أبيب عودتها الى القارة السمراء على الأقل من الناحية الدبلوماسية.

وهي تأتي تتويجا لجولة قام بها عام 2009 أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الحالي الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الخارجية حيث زار فيها إثيوبيا وكينيا وأوغندا ونيجيريا وغانا. قبل أن يعيد الكرّة عام 2014 ويزور رواندا وكوت ديفوار وكلاّ من غانا واثيوبيا وكينيا مجددا.

وتعتبر هذه العودة نجاحا للدولة العبرية في افريقيا بعد أن قطعت أغلب الدول في تلك القارّة علاقتها بتل أبيب في حرب أكتوبر من عام 1973 تضامنا مع مصر والدول العربية.

ولا تزال 12 دولة افريقية منها 8 دول عربية لا تعترف بإسرائيل وإن كانت اثنتان منها هما تونس والمغرب، تقيم علاقات خجولة مع الدولة العبرية رغم أن تلك العلاقات لا تحظى بالرضى بين أوساط الشعب والمعارضة وتعتبر الأمر تطبيعا لا يمكن القبول به.

وقد أصبحت جمهورية التوغو ثاني شريك اقتصادي لإسرائيل في القارة السمراء بعد جنوب إفريقيا بفضل صفقة باعت تل أبيب لومي بموجبها معدّات أمنية بقيمة 191 مليون دولار عام 2013 بحسب احصاءات رسمية.