عاجل

عاجل

"يمكن" .. فيروز تطلّ على محبيها بأغنية جديدة وتحلم بعالم أفضل

تقرأ الآن:

"يمكن" .. فيروز تطلّ على محبيها بأغنية جديدة وتحلم بعالم أفضل

حجم النص Aa Aa

“لوين بدنا نفلّ.. من كل الّلي عم بيصير.. ما فينا نكفّي ذلّ قتل وخوف وتهجير.. بإيدينا عم نخرّب كلّ الّلي بنيناه ..
لا حكم ولاكراسي .. لا حقد ولا بغض .. لا دين ولا مصاري … ولا حروب تحتل الأرض .. شو الّلي مانعنا نوحّد اللي نحنا قسّمناه … يمكن أنا عم بحلم”.

بهذه الكلمات أطلّت السيدة فيروز على محبّيها عبر صفحتها على الفايسبوك حيث نشرت مقطعا من أغنية جديدة بعنوان “يمكن. وقد كتبت الكلمات ابنتها ريما عاصي الرحباني أما التوزيع فقد تم باشراف ستيف سيدويل.

ومثلما كانت صاحبة الصوت الملائكي الذي لا يستقيم فنجان القهوة الصباحي إلا بأغنياتها، لسان حال مئات الملايين من العرب في الحب والسلم كما في الحرب فإن كلمات أغنية “يمكن” لم تشذّ عن القاعدة.

الأغنية الجديدة مستوحاة من أغنية “Imagine” لمطرب البيتلز الأول جون لينون وتكاد تكون تعبيرا عن صرخة كل مكلوم في هذا الوطن العربي عانى من الذلّ والظلم وذاق مرارة النزوح والاستبداد والحروب خصوصا في هذا الظرف الحرج والدقيق من تاريخ الأمة حيث أصبحت أوطانٌ بأكملها مهدّدة في كيانها يالتفسّخ والزوال.

ثم تسأل الأغنية السؤالَ الذي يسأله المواطن العربي منذ عقود ولا يجد له جوابا وهو “ما الذي يمنع العرب من إعادة توحيد ما قسّموه؟”.

الأغنية هي الثانية من ألبوم فيروز الجديد والمرتقب صدوره في 22 سبتمبر أيلول المقبل بعد طرح أغنية “ببالي” في حزيران الماضي.

ويحتوي على عشر أغنيات هي: ببالي، لمين، يمكن، ما تزعل مني، أنا وياك، حكايات كتير، بغير دني، بيت صغير بكندا، ورح نرجع نلتقي. وهو من إنتاج شركة (ديكا ريكوردز) العالمية.

وقد حقق مقطع “يمكن” الذي نشرته السيدة فيروز أكثر من 450 ألف مشاهدة في عشرين ساعة ما يؤكد أن الناس متعطشة لكل جديد يصدر عن هذه السيدة العصيّة على الزمن بفنّها والتزامها خصوصا في ظل الإسفاف الفنّي وانحدار الذوق العام بحجة أن الجمهور “عايز كدة”.

ويعود آخر ألبوم أصدرته فيروز إلى عام 2010 وبحمل عنوان “إيه في أمل” قبل أن تحيي حفلا في ديسمبر من عام 2011 في مسرح البلاتيا بجونية.

فيروز التي تجاوزت سن الثمانين لا تزال قادرة على العطاء بعد كل هذه السنوات تماما مثلما استطاعت إيجاد مكان لها تحت الشمس رغم أنها ظهرت في عصر الكبار أمثال كوكب الشرق ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش. لتكون ومن خلفها الرحابنة منصور وعاصي الذي كان يوما زوجها، علامة فارقة في تاريخ الفن العربي طيلة عدة عقود ولا تزال.