عاجل

تقرأ الآن:

البغدادي لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في سوريا


العراق

البغدادي لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في سوريا

أكد رئيس خلية الصقور ومدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية العراقية أبو على البصري أنّ زعيم ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي لا يزال على قيد الحياة، مشيرا إلى أنه يتواجد حاليا في سوريا، ولكن خارج مدينة الرقة، معقل التنظيم المتطرف في سوريا.

وتأتي تصريحات مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية عقب إعلان روسيا أنها تمكنت من القضاء على البغدادي في غارة جوية في نهاية مايو-أيار الماضي، في اجتماع بضواحي الرقة.


وأكد البصري أن الاستخبارات العراقية معنية أكثر من غيرها بملاحقة ومطاردة ورصد كل تحركات زعيم تنظيم الدولة الإسلامية وأتباعه. وكان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس قد رفض تأكيد أو نفي خبر مقتل البغدادي، لعدم امتلاكه معلومات موثوقة وكافية.


يذكر أنه وفي يونيو-حزيران الماضي، نشرت وزارة الدفاع الروسية أنباء أشارت فيها على مقتل البغدادي خلال تنفيذ الطيران الروسي لغارة استهدفت تجمعا لقياديين كبار في التنظيم المتطرف على مشارف مدينة الرقة. إلاّ أنّ بعض المسؤولين الأميركيين والجماعات المسلحة التي تقاتل في المنطقة أكدت أنها لا تملك أدلة على مقتل البغدادي حيث شكك كثير من المسؤولين الإقليميين في المعلومات التي قدمتها موسكو.

في سياق متصل، قال لاهور طالباني المسؤول الكردي الكبير في مكافحة الإرهاب إنه متأكد بنسبة 99 بالمئة من أن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية ما زال على قيد الحياة وأنه موجود جنوبي مدينة الرقة السورية.

وأبو بكر البغدادي ، الذي يبلغ من العمر 46 عاما، عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، وانشق عن تنظيم القاعدة في العام 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد عرضت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله، ويعود آخر تصوير علني للبغدادي، إلى اعتلائه منبر جامع النوري الكبير بالموصل في العام 2014، حيث أعلن عن قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وبالتزامن مع استمرار معركة الرقة أعلنت قوات سوريا الديموقراطية التي تدعمها واشنطن أنها انها استعادت السيطرة على حي اليرموك، وهو الحي الكبير على الطرف الجنوبي الغربي لمدينة الرقة من أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشن هذه القوات وهي تحالف كردي-عربي عملية “درع الفرات” منذ ثمانية أشهر لاستعادة الرقة التي دخلتها في مطلع حزيران-يونيو.

وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أنّ الحملة مستمرة لتحرير المدينة والأولوية في الوقت الحالي لا تكمن في السرعة وإنما في تحرير المدنيين والقضاء على التنظيم المتطرف.

من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ مئات المدنيين فروا من المناطق الخاضعة لسيطرة الجهاديين في المدينة إلى مناطق باتت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الرقة في بداية 2014 وفرض على سكانها أحكام الشريعة المشددة، كما مارس فظائع مثل قطع الرؤوس والأطراف في الساحات العامة والرجم. وقد حاصرت قوات سوريا الديموقراطية الرقة عدة أشهر قبل اقتحامها في 6 حزيران-يونيو وباتت تسيطر على حوالى 30 في المائة منها.