عاجل

تقرأ الآن:

ما زال بإمكان الأجداد الالتحاق بأحفادهم رغم معارضة ترامب


الولايات المتحدة الأمريكية

ما زال بإمكان الأجداد الالتحاق بأحفادهم رغم معارضة ترامب

رفضت المحكمة العليا الأمريكية اليوم الأربعاء محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم إدراج الأجداد (الجد و الجدة)، والأحفاد ضمن العلاقات الأسرية “القوية” في الولايات المتحدة، وذلك من أجل أن يحصل مواطنو ست دول ذات غالبية مسلمة على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة، و يتعلق الأمر بإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن.

غير أن المحكمة علقت جزءاً من حكم القاضي يسمح لمزيد من الناس بدخول الولايات المتحدة بموجب حظر منفصل على اللاجئين إذا دخل حيز التنفيذ وهو ما يمثل انتصارا جزئياً لترامب.

وبدأت أحدث جولة في المعركة بشأن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في السادس من مارس آذار بعد أن تدخلت المحكمة العليا الشهر الماضي لإحياء أجزاء من الحظرين اللذين قضت محاكم أدنى درجة بعدم تطبيقهما.

وقالت المحكمة العليا في ذلك الحين إن من الممكن تطبيق الحظر لكن لا يمكن منع من لهم صلة أصيلة بمواطن أو كيان أمريكي.

وكان تفسير الإدارة لقرار المحكمة أن يشمل الحظر الأجداد و العم و الخال و الخالة و أبناء الأخ و أبناء الأخت و أولاد و بنات العم و الخال وغيرهم من أفراد الأسرة، مما دفع ولاية هاواي لأن تطلب من قاضي المحكمة الجزئية بالولاية ديريك واتسون أن يوسع نطاق تعريف من يمكن السماح بدخولهم الولايات المتحدة. وأصدر حكماً في 14 يوليو/تموز لصالح الولاية في وقت متأخر يوم الخميس، و قال أن الحس الحسن يقضي بأن يكون الأجداد ضمن العائلة القربة.

الأمر الذي دفع بوزير العدل الامريكي للطعن في الحكم ، و الطلب من المحكمة العليا تحديد معنى “ العلاقة المقربة” و “علاقة حسن النية”. فكان ان رفضت المحكمة العليا الأربعاء قي قرار مقضب الطعن، لتؤكد تفسير قاضي هواي القاضي بدمج الأجداد و الأحفاد ضمن المقربين.

كما كان القاضي واتسون قد أمر الإدارة باستثناء اللاجئين الذين يمكنهم أن يبرهنوا على علاقة لهم في الولايات المتحدة،و تقوم وكالات الهجرة بالنظر بطلباتهم للجوء. إلا أن المحكمة العليا أعلى سلطة قضائية في البلاد رفضت تأكيد هذا القرار ، موضحة أنه يجب انتظار الحكم من محكمة الاستئناف الاتحادية ، و هذا يشكل انتصارا جزئيا لإدارة ترامب.