عاجل

تقرأ الآن:

الجبير: مطالبنا من قطر تندرج ضمن سياسات مكافحة الإرهاب


بلجيكا

الجبير: مطالبنا من قطر تندرج ضمن سياسات مكافحة الإرهاب

على قطر التوقف عن دعم الإرهاب

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنّ المملكة العربية السعودية لن تتسامح مع نشر التطرف والإرهاب، وطالب من جديد قطر بالتوقف عن دعم الإرهابيين وإيوائهم وتحريضهم.


وخلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره البلجيكي ديدييه ريندرز دعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قطر إلى التوقف عن تقديم الدعم للإرهابيين وإيوائهم والامتناع عن كلّ أشكال التحريض على العنف. وأشار رئيس الديبلوماسية السعودي إلى أنّ قطر تفتح وسائل إعلامها لنشر خطاب الكراهية والتحريض على الإرهاب والعنف.

وأكد عادل الجبير وجود إرهابيين يعيشون في قطر وآخرين تمولهم الحكومة القطرية في الخارج، مضيفا أنّ المملكة لن تتسامح مع نشر التطرف والإرهاب. ولم يخف وزير الخارجية السعودي رغبة الرياض بأن تسود الحكمة وتتوقف الدوحة عن دعم الإرهاب، وفي هذا الشأن شدّد الجبير على أنه “لا يمكن المساواة بين دولة تكافح الإرهاب وأخرى ترعاه”.
هذا وجدّد الجبير اتهامات الرياض لطهران بمواصلة محاولاتها للتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار و“دعم الإرهابيين“، مشيرا إلى مناقشته مع وزير الخارجية البلجيكي أنشطة إيران في المنطقة.


وأعرب الجبير عن أمله في أن “تسود الحكمة وتتوقف قطر عن دعم الإرهاب”. وبخصوص المطالب التي قدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر لرفع الحصار عن قطر، قال وزير الخارجية السعودي “إنّ مطالبنا من قطر تندرج ضمن السياسات الدولية في مكافحة الإرهاب، وسياستنا هي “صفر” تسامح مع الإرهاب ومصادر تمويله، مضيفا أنّ قرار قطع العلاقات مع قطر جاء بعد محاولات حثيثة لثنيها عن دعم الإرهاب.


الرياض وبروكسل تتحدثان بصوت واحد

من جهته أكد وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز ترحيب الاتحاد الأوربي بالتعاون مع الرياض في مكافحة الإرهاب، معلنا دعم بلاده للوساطة الكويتية وتشجيعها على حوار خليجي داخلي، لحلة الأزمة الراهنة بين قطر ودول الحصار. زيارة الجبير إلى بلجيكا سمحت له أيضا بلقاء مسؤول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في قسم العمل الخارجي في الاتحاد الأوربي، في بروكسل لبحث أزمة قطر مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.


الرياض تأمل في تعميق علاقاتها مع أوربا

وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أنّ الرياض تتطلع إلى تعميق علاقاتها مع أوربا، في ظلّ الاستراتيجية التي يحملها مشروع رؤية 2030 التي قدمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتي تشمل خططا واسعة لبرامج اقتصادية واجتماعية وتنموية تهدف لتنمية لتحضير المملكة لمرحلة ما بعد النفط.
وتتضمن رؤية 2030 محاور رئيسية هي اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي ووطن طموح حيث تؤكد الرياض على تميزها بوفرة بدائل الطاقة المتجددة والذهب والفوسفات واليورانيوم، بالإضافة إلى الثروة الأولى وهي الشباب.
ولتعميق التعاون مع الاتحاد الأوربي تسعى المملكة العربية السعودية إلى رفع نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة من إجمالي الناتج المحلي من 3.8% إلى المعدل العالمي 5.7%، والانتقال من المركز 25 في مؤشر التنافسية العالمي إلى أحد المراكز الـ10 الأولى.


وقال الوزير السعودي إن للمملكة آلاف الطلاب والطالبات في أهم الجامعات العالمية، مشيراً إلى أن السعودية حققت قفزات كبيرة باتجاه مستقبل مستقر ومزدهر.

الملفات الإقليمية على جدول المحادثات

وفي الشأن اليمني، قال وزير الخارجية السعودي “نعمل دائما على زيادة المساعدات المخصصة لليمن“، مشيراً إلى دعم بلاده لمساعي المبعوث الأممي إلى اليمن ولد الشيخ أحمد. أما بالنسبة لإيران فاعتبر الجبير أنّ طهران “تواصل محاولات التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، مضيفا أنّ للجمهورية الإسلامية “أنشطة في المنطقة، وهي مستمرة بدعم الإرهابيين”.