عاجل

فتاة "التنورة القصيرة" تعيد للواجهة ملف انتهاكات حقوق المرأة في السعودية

تقرأ الآن:

فتاة "التنورة القصيرة" تعيد للواجهة ملف انتهاكات حقوق المرأة في السعودية

حجم النص Aa Aa

خلود وتنورتها القصيرة، وبلا عباءتها، قصة جديدة تعيد الى الواجهة قضية حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية. والسعودية التي تم اختيارها قبل أشهر لعضوية لجنة حقوق المرأة في الأمم المتحدة، تسعى لتحسين صورتها امام الرأي العام العالمي، وفرض وجودها كقوة إقليمية.

هذه الحقوق تبقى كابوساً للمملكة وقد حاولت ازالته عبر السماح للمرأة بالترشح والانتخاب لعضوية المجالس البلدية، إضافة لتعيين نساء في مجلس الشورى بنسبة عشرين في المئة من مقاعده. ومؤخراً وتطبيقاً لـ“رؤية المملكة 2030“، سمح ببرنامج اللياقة البدنية وسيطبق مع بدء العام الدراسي الجديد.

مع هذا التغيير، ما يزال يمنع على المرأة السعودية الدراسة او الخروج من منزلها او السفر أو العمل او الزواج او تلقي العلاج أو حتى خروجها من السجن إن أمضت مدة محكوميتها بلا موافقة ولي أمرها او محرمها. ولي الامر هذا قد يكون الوالد او الزوج او الشقيق او حتى الابن.

هذا وأثار فيديو “خلود” موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي ، بين مؤيد لها و داع لمعاقبتها. الفيديو الذي تلقفته الوسائل الاعلامية العالمية الثقيلة بكثير من المتابعة و التحليل، أخرج إلى السطح موضوع حقوق المراة في المملكة العربية السعودية. و انتشر بشكل واسع هاشتاغ يطالب بمحاكمة خلود، لتنقسم الآراء بين من يرى انها لم تحترم التقاليد و الأعراف المحافظة جداً في المملكة، و بين من يرى أنه آن الأوان لتحرر المراة و يصبح لها الحق في ان تقود السيارة و تلبس كما تشاء.

المرأة السعودية التي يفرض عليها ارتداء العباءة لدى خروجها من منزلها تواجه سلسلة من الممنوعات كالاختلاط مع الرجال وقيادة السيارة. وقد سجنت سيدات لأنهن انتهكن الحظر ومن بينهن لجين الهذلول وميساء العمودي.

وما جرى عام 2002 في حريق ثانوية مكة، خير دليل على هذه الممنوعات، اذ ذكرت بعض الصحف السعودية حينها ان 15 فتاة قتلن في هذا الحريق لان رجال هيئة المعروف والنهي عن المنكر منعوا رجال الإطفاء من الدخول لإنقاذ الطالبات لان الاختلاط ممنوع ولا يرتدين الحجاب.

القانون المدني السعودي وإن قائماً على أساس الشريعة الإسلامية لكنه لا يضمن حماية المرأة من العنف المنزلي والايذاء. فمثل هذه المادة ما تزال قيد الدراسة ولا وجود لأي تنظيم حكومي لحماية ضحايا هذا العنف المنزل.

وتشير مدونة حقوق المرأة السعودية ان 80 إمرأة من بين 200 تعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهن، وأن 18% من المعنفات تعرضن لاصابات بليغة استدعت التدخل الطبي، وان 6.5% منهن فقط أبلغن أحد أفراد الرعاية الصحية بسبب اصابتهن.

حقوق المرأة السعودية وان كانت تصدم الغرب لكنها ايضاً موضوع صراع داخلي بين مؤيد ومعارض لها.



للمزيد:

تنورة الفتاة السعودية تلهب مواقع التواصل الاجتماعي