عاجل

تقرأ الآن:

السعودية تفتح أبواب مكة للقطريين الراغبين في الحج جوا


المملكة العربية السعودية

السعودية تفتح أبواب مكة للقطريين الراغبين في الحج جوا

قبل أزيد من شهر من انطلاق موسم الحج المقرر مطلع أيلول/سبتمبر المقبل، أعلنت المملكة العربية السعودية الخميس أنها ستسمح للقطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام بدخول أراضيها جوا فقط رغم الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وقالت #وزارة الحج والعمرة السعودية في بيان لها الخميس إن “للقطريين وللمقيمين في قطر ممن لديهم تصاريح حج من الوزارة بالمملكة ومن الجهة المعنية بشؤون الحج في قطر ومسجلين في المسار الإلكتروني للحج أداء الفريضة هذا العام.”


لكن الوزارة السعودية اشترطت عليهم الوصول “جواً عن طريق شركات الطيران الأخرى التي يتم اختيارها من قبل الحكومة القطرية ويتم الموافقة عليها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة.
كما حددت السلطات السعودية دخولهم “عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة فقط” حيث سيحصلون على تأشيرة الدخول.

وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من حزيران/يونيو 2017 علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب.
لكن الدوحة التي تضم أكبر قاعدة جوية امريكية في الشرق الاوسط، نفت مرارا الاتهامات بدعم الإرهاب.

وتقدمت الدول الاربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها الى تخفيض العلاقات مع إيران واغلاق قناة “الجزيرة”. وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الازمة، قبل ان تعلن الدول المقاطعة ان الرد جاء “سلبيا“، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق قطر.
وتراجعت الدول المقاطعة الاربعة عن لائحة المطالب الـ 13 واكتفت بستة مطالب، اغبلها متعلقة بمكافحة الإرهاب، حيث لم تعد المطالب تخص الإغلاق الفوري لقناة الجزيرة.
وخلال موسم الحج الماضي، أكدت عدة وكالات سفر قطرية أنّ زبائنها القطريين الذين أدوا مناسك العمرة خلال شهر رمضان تعرضوا لمضايقات عديدة في المطارات كما أن بعض مكاتب الخطوط الجوية التي تقوم عادة بنقل المعتمرين في مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية رفضت نقل المعتمرين تنفيذا لتعليمات الجوازات في جدة التي صدرت إلى مكاتب الطيران.

كما لم يتمكن العام الماضي، 64 ألف ايراني من اداء مناسك الحج في السعودية بعد اخفاق القوتين الاقليميتين في التوصل الى اتفاق حول الامن والترتيبات اللوجستية بعد حادث تدافع ادى العام 2015 الى مقتل أكثر من الفي حاج بينهم 464 إيرانيا.