عاجل

تقرأ الآن:

مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات في مواجهات جمعة الغضب


إسرائيل

مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات في مواجهات جمعة الغضب

قتل ثلاثة فلسطنيين في القدس المحتلة وأصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة إثر المواجهات التي اندلعت مع القوات الإسرائيلية بعد انتهاء صلاة الجمعة. وقالت وسائل إعلام محلية ان مستوطن أطلق النار على الشاب ابراهيم أبوجمعة بحي الطور بالقدس الشرقية، فيما قتلت القوات الإسرائلية شابا آخر محمد شرف البالغ من العمر 17 عاما برأس العود، كما توفي شاب ثالث بأبو ديس متأثرا بجراحه.
الجنود الإسرائيليون استعملوا كذلك الرصاص الحي والمطاطي والغازات المسيلة للدموع لتفريق جموع الفلسطينيين في #جمعة الغضب، حيث أصيب العشرات

بالاختناق والحروق على حاجز قلنديا شمال القدس وبيت لحم والعيزرية وأبو ديس وطولكرم.
وأفادت مصادر محلية بأن منزلا في قلنديا احترق بسبب قنابل الغاز التي ألقاها الجنود على المواطنين الفلسطينيين.


وأفاد فلسطينيون، عبر موقع التواصل الاجتماعي عن حدوث اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والمصلين عند باب الأسباط، أطلقت على إثرها قنابل الصوت والغاز بكثافة على المصلين لمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى، كما منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين.
وفي شارع صلاح الدين بالقدس، اعتدت القوات الاسرائيلية على المصلين ما ادى الى اصابة ستة مواطنين بالرصاص “المطاطي” تم نقلهم للمستشفى الميداني التابع للهلال الاحمر في القدس، ومستشفى المقاصد.

وفي بيت لحم أدى المصلون صلاتهم عند حاجز بيت لحم الشمالي، بالرغم من قمعهم بقنابل الغاز، ورشهم بالمياه الساخنة أثناء الصلاة، وعقب انتهاء الصلاة اندلعت مواجهات عنيفة، ادت لإصابة 29 مواطنا بجروح وبالاختناق جراء الغاز والرصاص المطاطي.
كما اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة العيزرية، شرق القدس.
وصلى آلاف الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في الشوارع والساحات العامة في القدس ومدن الضفة، نصرة للأقصى، وتحدياً لقرار الاحتلال بإبقاء البوابات الالكترونية لتفتيش المصلين.
وتشهد المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى توترا منذ مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين في إطلاق نار يوم الجمعة الماضي في باحات المسجد، حيث أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى عقب الحادثة حتى ظهر الأحد الماضي، وأعادت فتحه بعد أن نصبت بوابات إلكترونية للتفتيش والمراقبة على مداخل المسجد.


وقد قتل ثلاثة مستوطنين طعنا مساء الجمعة في بيتهم الواقع في مستوطنة حلاميش شمال غربي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، قبل أن يطلق الجيش الإسرائيلي النار عليه ويصيبه بجروح متوسطة.
وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، فإن الشاب الفلسطيني وهو من بلدة كوبر تسلل إلى البيت مسلّحا بسكين، وهاجم من كانوا داخل المنزل من المستوطنين.
وأفدت وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلا عن مصدر أمني قوله “ إن منفذ العملية قال في التحقيق، أنه اشترى السكين الذي نفذ به العملية، في اليومين الأخيرين، بسبب التصعيد الاسرائيلي بالقدس والأقصى.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس قد أعلن، اليوم الجمعة بعد اجتماع مع القيادة الفلسطينية تجميد كافة الاتصالات مع السلطات الاسرائيلية على خلفية التصعيد والممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والقدس.