عاجل

تقرأ الآن:

القبض على أمير سعودي ظهر في فيديوهات وهو يعتدي على مواطنين وفتيات


المملكة العربية السعودية

القبض على أمير سعودي ظهر في فيديوهات وهو يعتدي على مواطنين وفتيات

بأمر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ألقت قوات الأمن السعودية القبض على الأمير سعود بن عبد العزيز بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وإيداعه السجن هو وجميع الذين ظهروا معه في مقاطع فيديو مشينة تظهر تجاوزات وانتهاكات. وأكد الأمر الملكي أنّ الأمير ومن معه سيخضعون للتحقيق في كل الجنايات التي ارتكبوها، وسماع شهادات المتضررين والمعتدى عليهم، لإنصافهم وحفظ حقوقهم.

كما شدّد الأمر الملكي على عدم الإفراج عن أي فرد منهم حتى يصدر بحقهم الحكم الشرعي، والرفع به للمقام السامي، لاتخاذ القرار الرادع والحازم منعا لكل سلوك منحرف، وصيانة لأمن الوطن، وحماية لحقوق كل مواطن ومقيم، ومنعا للظلم والتجبر والأذى والإساءة والتعدي تطبيقا للشرع العادل، والتزاما أصيلا به، وردعا لأي تجاوز أو انتهاك من أي شخص مهما كانت صفته أو وضعه أو مكانته.


وجاء الأمر الملكي على خلفية تداول نشطاء مواقع التواصل لمقطع فيديو للأمير سعود بن عبد العزيز بن مساعد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، وهو يهين مقيما يمنيا، ويعتدي عليه بالضرب ويشتمه بألفاظ جارحة. ورصد مقطع الفيديو إهانة الأمير سعود للمقيم اليمني بسبب ركن الأخير لسيارته، بجوار منزل الأمير السعودي، الأمر الذي أغضب الأمير وأقدم على ضرب اليمني وإهانته وشتمه بألفاظ نابية.

وتنفيذا لتوجيهات الملك سلمان ألقت شرطة الرياض، القبض على الأمير سعود بن عبد العزيز بن مساعد، وإيداعه السجن هو وجميع الذين ظهروا معه في مقاطع فيها تجاوزات واعتداء على عدد من المواطنين والمقيمين. وقالت وسائل إعلام سعودية، إن شرطة الرياض ألقت القبض على الأمير بعد ساعات قليلة من صدور أوامر ملكية بالقبض عليه وعلى مرافقيه.


يذكر أنّ الأمير سعود من مواليد العام 1990، وقد ظلّ غائبا عن الأضواء بكل ما يتعلق بالمناصب الرسمية أو الدراسة داخل أو خارج المملكة، وأفادت مواقع إخبارية أنّ اسم الأمير الشاب مرتبط بجرائم متنوعة ومروعة وصلت إحداها حد القتل في جريمة وقعت في العام 2008، عندما كان عمره حوالى 18 عاما.

كما ارتكب الأمير منذ ثلاث سنوات جريمة قتل بحق الشاب يوسف بن علي الشميمري، وقد أصدر خادم الحرمين عندما كان وليا للعهد بيانا جاء فيه: “حكم الشرع يُنَفَّذ على الجميع بلا استثناء، ولا فرق في ذلك بين كبير أو صغير؛ فالقوي أمام الشرع ضعيف حتى يؤخذ الحق منه، والضعيف قوي حتى يؤخذ الحق له، وليس لأحد التدخل فيما حكم به القضاء، وهذا نهج هذه الدولة، وما ندين الله تعالى به، ونأتمر به، وإن الدماء معصومة إلا بحقها”.


وصدر الأمر السامي بتنفيذ الحكم الشرعي على الأمير المدعى عليه وأن تقوم إمارة المنطقة بعرض الصلح على ورثة القتيل مثل ما يتم في الحالات المماثلة، وإذا لم يتنازلوا بمحض إرادتهم دون أية ضغوط يُنَفَّذ حكم الشرع.

وإضافة لجريمة القتل، فقد اعتدى الأمير عدة مرات على مواطنين ومقيمين بشكل عنيف، ووصل الأمر إلى إراقة الدماء، كما أظهرت مقاطع فيديو أخرى الأمير وهو يقوم بضرب وشتم فتيات بألفاظ نابية قبل أن يطردهن خارج منزله. وكثيرا ما أظهرت صور الأمير سعود وهو يحمل سلاحًا رشاشًا تارة وعصًا غليظة تارة أخرى.

وأسالت هذه القضية الأخيرة الكثير من الحبر حيث غرد المئات وتداولوا مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وأرفقوا صوراً قالوا إنها للأمير السعودي، كما نشروا صورة قيل إنها لبيانات السيارة التي ظهرت في أحد المقاطع، والتي تبين من الصورة المنشورة أنها تعود إلى الأمير سعود بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود.

وناشد أحد الأشخاص الذين تعرضوا للضرب الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان التدخل للحصول على حقه بعد الضرب الذي تعرض له. وتداولت وسائل إعلام محلية ونشطاء شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى صورة للأمير سعود، وقد تم تقييد يديه في مركز لقوات الشرطة التي طوقت منزله فور صدور الأمر الملكي.