عاجل

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، يوم السبت، انه خلال مباحثات سلام في القاهرة، وقع مسؤولون في الوزارة اتفاقاً مع فصائل معارضة سورية معتدلة يتضمن آلية خفض التصعيد في الغوطة الشرقية، وأضاف البيان ان هذا الاتفاق جرى برعاية الجانب المصري.

بعد ساعات على هذا الإعلان، أعلن الجيش السوري بدء تطبيق وقف الاعمال القتالية في هذه المنطقة الواقعة في ريف دمشق. وجاء في خبر عاجل لوكالة الانباء السورية الرسمية ان قوات النظام سترد على أي خرق.

الغوطة الشرقية، التي تعتبر معقلاً للفصائل المقاتلة وتستهدفها العمليات العسكرية للنظام السوري وحلفاؤه، هي ضمن المناطق الأربع التي تشملها خطة خفض التصعيد التي اتفقت عليها، في أيار/مايو، روسيا وإيران حليفتا النظام السوري مع تركيا الداعمة للمعارضة.

اما الجهات التي ستتولى مراقبة المناطق الأربع فكانت موضع خلاف مما أخرى تطبيق هذا الاتفاق. وفشلت المفاوضات الأخيرة في آستانا في وضع التفاصيل النهائية لمناطق خفض التصعيد. لكن روسيا أعلنت ان الأطراف وقعوا اتفاقات لتحديد حدود هذه المناطق ومنطق الانتشار وحجم قوات مراقبة خفض التصعيد. وأضافت ان الأطراف وافقوا على اعتماد طرق إيصال المساعدات الإنسانية للسكان وتأمين حرية التنقل لهم. وسترسل موسكو أولى قافلاتها الإنسانية واخلاء الجرحى خلال أيام.



منذ آذار/مارس 2011، أي منذ اندلاع الازمة في سوريا قتل أكثر من 330 ألف شخص بينهم 100 ألف مدني.