عاجل

يحتفل المصريون بالذكرى الخامسة والستين لثورة الثالث والعشرين من تموز/يوليو، والتي جرت عام 1952.

هذه الثورة التي قام بها الضباط الاحرار بزعامة اللواء محمد نجيب ومعه جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك، أدت للإطاحة بالملك فاروق الأول ونفيه وتنصيب ولي العهد أحمد فؤاد بدلاً عنه، مع استلام مجلس قيادة الثورة الحكم في البلاد. لكن بعد عام الغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953.
وفي احدى كلماته قال الزعيم المصري جمال عبد الناصر ان عدد الضباط المشاركين في هذه الثورة بلغ عددهم حوالى 90 ضابطاً. وفي الفيديو يحكي الخطة التي وضعت لتنفيذ الثورة.

بعد الخسارة التي تعرض لها الجيش المصري لهزيمة في حرب فلسطين والتي ترافقت مع فضيحة الأسلحة الفاسدة، قامت الثورة وفق اهداف أساسية من بينها: الغاء الاقطاع، والقضاء على الاستعمار والسيطرة رأس المال، وإقامة العدالة الاجتماعية والحياة الديمقراطية السليمة، وإقامة جيش قوي.

وفي هذه المناسبة أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته في افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية، يوم السبت، “ نحتفل غدًا بذكرى 23 يوليو، هذا اليوم الخالد من أيام مصر، استرد المصريون حكم بلدهم وبدأوا مسيرة من الكفاح لتحقيق التنمية”. وأضاف هذه الثورة ألهمت الشعوب عبر العالم والتحرر الوطني أصبح حقيقة واقعية وتجسدت فيها آمال المصريين، نتذكر اسم الراحل جمال عبد الناصر الذي وضع اسم مصر في مكانة عالية إقليميًا وعالميًا”.

لكن أصوات المعارضة في مصر ترى ان هذه الثورة ماتت بسبب “تصرفات الأنظمة الرئاسية التي اعقبتها” وأن “أهدافها التي قامت من اجلها لم تتحق حتى الآن”. كما أشار السفير معصوم مرزوق القيادي بالتيار “الشعبي”: https://www.almesryoon.com/story/1091788/%D9%85%D8%B1%D8%B2%D9%88%D9%82-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-23-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%AA