عاجل

تقرأ الآن:

عرسال: تراجع حدة المعارك في يومها الثالث واستسلام العديد من مقاتلي النصرة


لبنان

عرسال: تراجع حدة المعارك في يومها الثالث واستسلام العديد من مقاتلي النصرة

خفت حدة القصف المدفعي والمعارك الدائرة في جرود عرسال عند الجانب اللبناني والقلمون الغربي عند الجانب السوري. وتم تحرير ما يقارب 60% من المساحة التي كان يسيطر عليها مقاتلو جبهة النصرة كما أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام الرسمية عن مراسليها في المنطقة.

وفي القلمون الغربي السوري، عند جرود فليطة، سيطرت القوات السورية على مرتفع الكرة وقرنة خربة الجوار ومرتفع الضليل الأسود وحرف وادي العويني ومرتفع الشجرة.

وأضافت الوكالة اللبنانية ان مئتي مسلح مما يسمى بـ“سرايا أهل الشام” انسحبوا من المعارك وتوجهوا لمخيمات النازحين في منطقة وادي حميد والملاهي. وكان هذا الفصيل من المسلحين قد انضموا الى جبهة النصرة في هذه المعارك.


كما أفادت وسائل اعلام لبنانية ان مقاتلي النصرة الإرهابيين اخذوا يوجهون نداءات استغاثة عبر مكبرات الصوت في منطقة وادي حميد والملاهي، ويدعون المواطنين لمؤازرتهم.

وجاء على صفحة فايسبوك للإعلام الحربي التابع لحزب الله ان مسلحي “النصرة” رفعوا الرايات البيضاء واستسلموا في منطقة وادي الحقاب. وأضاف ان مقاتليه سيطروا على نقاط جديدة وهي قرنة وادي الخيل ومرتفع قرنة القنزح في جرود هذه البلدة اللبنانية التي تتداخل حدودها مع الحدود السورية. كما سيطروا على منطقة جوار الشيح وادي كريتي وضليل الأبيض وسرج قويصف وهي المرتفعات الجنوبية للبلدة.

وأوردت قناة آن.بي.آن اللبنانية خبر اعتقال أمير جبهة النصرة في تلك المنطقة ويدعى أبو مالك التلي. ولم يتم التأكد من الخبر، فالمفاوض مع الجبهة لانسحاب مسلحيها من المنطقة أحمد الفليطي، قتل متأثراً بجروحه بعد إصابة سيارته بصاروخ قبل يوم. فالفليطي هو نائب رئيس بلدية عرسال وكان يرافقه شخص آخر بترت ساقه.

وأشارت وسائل اعلام لبنانية الى أن أكثر من 46 قتلاً وعشرات من جبهة النصرة سقطوا يوم السبت في جرود عرسال و23 قتيلاً آخرين في جرد فليطة بالقلمون الغربي.

كما قتل 12 مسلحاً تابعين لحزب الله خلال يومين من المعارك.