عاجل

تقرأ الآن:

الروس يحتجون ضد تشريعات الرقابة على الإنترنت


روسيا

الروس يحتجون ضد تشريعات الرقابة على الإنترنت

نحو ألف شخص خرجوا في تظاهرة ، مرخصة من السلطات، في شوارع موسكو يوم الأحد، احتجاجا على تشديد الرقابة والقيود على الانترنت.

المتظاهرون أعربوا عن اعتراضهم على إجراءات تشريعية أقرتها السلطات مؤخرا لفرض قيود صارمة على استخدام الانترنت.

شعارات المحتجين تضمنت: “لا للرقابة، لا للديكتاتورية” و“لتسقط الدولة البوليسية”.

البعض أضاف تعبير “وبلا رقابة“، إلى شعار المعارضة “روسيا بلا بوتين” الشائعة في تظاهرات المعارضة ضد الكرملين.

قيادة الشرطة قدرت عدد المشاركين بـ800 شخص، فيما أشارت وكالات الأنباء إلى أن عدد المحتجين كان ما بين 1000 و1500 شخص، تلبية لدعوة منظم التظاهرة حزب “بارناس” برئاسة رئيس الوزراء الأسبق ميخائيل كاسيانوف.

ثلاثة متظاهرين تم توقيفهم، احدهم بسبب توزيع منشورات مؤيدة للمعارض اليكسي نفالني.

بافيل راسودوف الرئيس السابق لمجموعة “حزب القراصنة” أوضح أن السلطات تسعى الى السيطرة على الانترنت ومراقبتها منذ 2011، عندما تخللت الحملة الرئاسية لفلاديمير بوتين تظاهرات واسعة النطاق.

إذ أن السلطات أدركت أن: “السلطات أدركت انذاك ان الانترنت أداة للتعبئة وأنها تحمس الناس على الخروج إلى الشوارع”.

شبكة الانترنت الروسية التي تستخدمها المعارضة بكثافة، تتعرض لقيود مشددة تفرضها السلطة، في توجه يتعزز حاليا على خلفية مكافحة الارهاب.

البرلمان الروسي أقر يوم الجمعة قانونا يحظر استخدام خدمات “إخفاء الهوية” والخوادم الوكيلة (بروكسي) التي تجيز للمتصفح دخول مواقع محجوبة في البلاد.

كما أقر قانونا يلزم المستخدمين بالتعريف عن انفسهم بتوفير رقم هاتف لاستخدام خدمات الرسائل القصيرة على انترنت. وكانت هيئة روسكوم نادزور لمراقبة وسائل الاعلام هددت في اخر حزيران/يونيو 2017 بقطع تطبيق تلغرام للتراسل الشائع جدا في روسيا بفضل تشفيره العالي.

ومنذ الاول من كانون الثاني/يناير 2017 باتت شركات تزويد الانترنت الروسية والاجنبية ملزمة بتخزين بيانات مستخدميها وإحالتها إلى السلطات عند طلبها.