عاجل

تقرأ الآن:

إسرائيل تتوقع حلا "قريبا" للأزمة مع الأردن بعد مقتل أردنيين برصاص حارس سفارة تل أبيب


الاردن

إسرائيل تتوقع حلا "قريبا" للأزمة مع الأردن بعد مقتل أردنيين برصاص حارس سفارة تل أبيب

أعلن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة الاثنين أن الأزمة بين اسرائيل والأردن في حادثة مقتل اردنيين برصاص عنصر أمن اسرائيلي ستحل قريبا.

وقال السفير داني دانون للصحافيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك “نتحاور مع زملائنا في عمان”. وأضاف “اعتقد انه سيتم حل المسألة قريبا”.

وطلبت الاردن استجواب عنصر الامن الاسرائيلي في حادثة اطلاق النار مساء الاحد في مجمع تقع فيه السفارة الاسرائيلية في عمان.

وقالت الخارجية الاسرائيلية أن الحارس قتل عاملا اردنيا وصل الى شقة لنقل اثاث اليها وانه طعنه بمفك في الظهر.

وقتل أردنيا ثانيا عن طريق الخطأ على ما يبدو. وأصرت إسرائيل أن الحارس يحظى بحصانة دبلوماسية.

ماذا نعرف عن تفاصيل حادثة السفارة

أعلنت الشرطة ومصدر أمني في الأردن أن أردنيين توفيا متأثرين بجروح أصيبا بها خلال إطلاق نار وقع يوم الأحد في مجمع السفارة الإسرائيلية المحاط بإجراءات أمن مشددة وأدى أيضا إلى إصابة إسرائيلي.

وكانت الشرطة قد قالت في وقت سابق إن الأردنيين يعملان بشركة أثاث ودخلا مجمع السفارة قبل إطلاق النار للقيام بعمليات إصلاح. وبحسب المصادر الإسرائيلية الرسمية فان مطلق النار هو احد حراس السفارة الذيي تعرض للطعن بمفك بعد ان جاء احد الضحايا من خلفه وطعنه.

وتتولى شرطة الدرك الأردنية حماية السفارة الإسرائيلية التي تشبه الحصن في منطقة الرابية الراقية بالعاصمة عمان.

وزارة الخارجية الاسرائيلية عقدت اجتماعا طارئا بعد حادث سفارتها في عمان وقررت اجلاء بعثتها فورا من الاردن تفاديا لأي محاولات اخرى بحسب الخارجية، لكن السلطات الاردنية رفضت السماح لحارس السفارة مطلق النار على المواطنيْن الاردنيين بمغادرة البلاد وطلبت فتح تحقيق بالحادث.

وقد رفضت تل أبيب السماح بالتحقيق مع حارسها وادعت ان الحارس يتمتع بحصانة دبلوماسية وفقا لميثاق فيينا.

والعنف ضد الإسرائيليين نادر في الأردن وهو بلد به إجراءات أمنية مشددة وحليف إقليمي قوي أيضا للولايات المتحدة وله اتفاقية سلام مع إسرائيل.

ولكن التوتر زاد بين البلدين منذ أن نصبت إسرائيل أجهزة لكشف المعادن عند مداخل المسجد الأقصى بعد أن قتل ثلاثة فلسطينيين من مدينة ام الفحم داخل اسرائيل شرطيين إسرائيليين بالرصاص عند باب الاسباط المجاور للمسجد الأقصى يوم الرابع عشر من تموز يوليو.

وأثارت الإجراءات الأمنية الجديدة أدمى أعمال عنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ سنوات.

ودعا الأردن إلى إزالة أجهزة كشف المعادن واحتج آلاف الأردنيين ضد الخطوة الإسرائيلية في تفجر للغضب العام ضد إسرائيل. وقالت الشرطة الأردنية في بيان إنها بدأت تحقيقا واسع النطاق في الحادث.

وأضافت في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية أن “الجهات التحقيقية في مديرية الأمن العام باشرت بفتح تحقيق موسع بالحادث وإخبار النيابة العامة للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات ووفق الإجراءات القانونية المتبعة”.

وقال البيان “أشارت التحقيقات الأولية، غير النهائية، إلى أن المواطنين الأردنيين دخلا إلى المبنى السكني قبل الحادث بحكم عملهما بمهنة النجارة”.