عاجل

اللغة الإنجليزية ومستقبل نفوذها غداة البريكسيت

كانت عبارة مقتضبة،لكنها مفعمة بالمعاني و المضامين.

تقرأ الآن:

اللغة الإنجليزية ومستقبل نفوذها غداة البريكسيت

حجم النص Aa Aa

كانت عبارة مقتضبة،لكنها مفعمة بالمعاني و المضامين.في أيار/مايو الماضي، قال جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية إن اللغة الانجليزية تخسر، ببطء،وبثبات أهميّتها في أوروبا”. مداخلة يونكر قرأ في ثناياها بعضهم تأكيداً على التوترات بين بروكسل ولندن، في ما بعد البريكسيت.حيث صرح رئيس المفوضية الأوروبية في وقت سابق أنه سيتوقف عن إلقاء خطب بالإنجليزية لأنها لغة أصبحت أقل أهمية في أعقاب تصويت الناخبين البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.

“نتوقع أن تحافظ اللغة الإنجليزية على مستواها الحالي،لكننا نتوقع أيضا أن تكون اللغات الأخرى ذات أهمية معتبرة،هناك تراجع في الإقبال على تعلم الإنجليزية،لكن من الاستحالة بمكان القول إن الأمر مرتبط حصرا بالمناخ السياسي المتعلق بالبريكسيت”.

يعمل جون كناغ في المجلس الثقافي البريطاني،وهي الهيئة التي تعمل على نشر اللغة الإنجليزية و الحضارة البريطانية وحسب رأيه،إن المفاوضات الصعبة المرافقة للبريكسيت هي مثيرة للقلق ومن شأنها أن تصرف الطلاب عن الإقبال على تعلم الإنجليزية وحضارتها. “إن مهمة المجلس الثقافي البريطاني تهتم بالعلاقات الودية ما بين المملكة المتحدة و دول أخرى،وليس بالضرورة إلى العلاقات ما بين الحكومات والمواطنين،تلك هي النقطة الحساسة التي نركز عليها ولكن بلوغ المراد لم يتات لنا بعد “.
غير أن هذه المخاوف ليست بذات بال بالنسبة لويلفريد حوكولاك. فهذا المقاول البلجيكي يرى أن الإنجليزية تظل لغة العمل الرئيسة على الرغم من تداعيات البريكسيت.
“ نحن في الحياة المهنية،نقيم كبير وزن للغة الإنجليزية التي أصبحت ضرورية في عملية التواصل مع الآخرين،..لا علاقة للبريكسيت بما يحدث”
صحيح أن ثمة خطرا محدقا بنفوذ الإنجليزية داخل الاتحاد الأوروبي،لكن استخدامها يظل مهما جدا داخل المؤسسات الأوروبية.
.