عاجل

عاجل

الجفاف يقطع المياه عن نافورات روما السياحية

تقرأ الآن:

الجفاف يقطع المياه عن نافورات روما السياحية

حجم النص Aa Aa

في المدينة التي تأوي أشهر وأقدم نافورة للأماني روما، قد تنقطع المياه عن أنابيب نافورة تريفي خلال موسم الاصطياف. السلطات المحلية في المدينة أصدرت أمرا بترشيد استعمال المياه في حوالي 20 بلدية حول العاصمة الإيطالية روما بسبب الجفاف الشديد الذي تشهده البلاد.
السلطات المحلية بدأت بتعليق امدادات المياه لساعات طويلة كل اسبوع في المدن الصغيرة المعنية.
وقد يواجه ما يقارب 1.5 مليون شخص يقطنون بالعاصمة الايطالية نفس الإجراء في إطار حالة طوارئ خاصة بالجفاف.
وتعد هذه المرة الأولى التي تطبق فيها السلطات الإيطالية إجراءات مماثلة لمواجهة مشكل الجفاف حيث ستؤدي هذه الإجراءات الصارمة لعدة إزعاجات في الحياة اليومية.
وكانت حكومة منطقة لاتسيو، التي تضم روما، قد أمرت كذلك بوقف سحب المياه من بحيرة براتشيانو يوم الجمعة الماضي. وتعد هذه البحيرة التي تقع على بعد حوالي 30 كم من العاصمة، المصدر الرئيسي للتزويد بالمياه بعد قلة الامطار.
وكان حاكم لاتسيو نيكولا زينغاريتى قد كشف لوسائل الاعلام المحلية في وقت سابق ان مستوى البحيرة في انخفاض كبير ما كان سيعرضها لخطر “كارثة بيئية”. كما لمح بإمكانية دخول الحظر المفروض على ضخ المياه من البحيرة حيز التنفيذ في 28 يوليو ويستمر حتى 31 ديسمبر.
من جهتها انتقدت شركة المياه في روما هذه الاجراءات، ووصفتها بأنها “قرار أحادي الجانب وغير شرعي سيترتب عليه عواقب وخيمة على مواطني روما”.
وقالت الشركة في بيان لها “ان التخفيض الشديد لتدفق المياه الى شبكة العاصمة سيجبرنا على تطبيق سياسة التناوب بشكل كبير في الامدادات وهذا ما سيؤثرعلى حوالي 1.5 مليون روماني”.

ونظرا لهذا الوضع تشهد نوافير روما والفاتيكان بمختلف مواقعها تخفيضا في التزويد وقد يصل على الإيقاف في حال استمرار قرار الترشيد والجفاف.
كما طال إيقاف التزويد بالمياه ما يعرف بـ “الأنوف الكبيرة“، التي تستخدم للشرب والمنتشرة في جميع أنحاء المدينة.
وكان ربيع 2017، ثاني ربيع ساخن منذ العام 1800، ما أدى بالمعهد الإيطالي لعلوم الغلاف الجوي والمناخ في يونيو/ حزيران إلى إعلان حالة الطوارئ في منطقتي إميليا رومانيا وتوسكانا.
ومن المتوقع ان يؤثر نقص الامطار ودرجات الحرارة فوق المتوسط وحرائق الغابات على ثلثي الأراضي الزراعية في البلاد مما سيتسبب في خسائر قد تتجاوز 2 مليار يورو على الأقل.