عاجل

عاجل

جامعة الدول العربية تحذر من "حرب دينية" مع إسرائيل

تقرأ الآن:

جامعة الدول العربية تحذر من "حرب دينية" مع إسرائيل

حجم النص Aa Aa

اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الخميس أن محاولة إسرائيل فرض سيادتها على المسجد الأقصى من شأنه “‘شعال فتيل حرب دينية” وتحويل وجهة الصراع من السياسة إلى الدين.

وأضاف أبو الغيط خلال اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية : “لا سيادة لدولة الاحتلال على الحرم القدسي أو المسجد الأقصى. لا أحد في العالم يُقر بهذه السيادة..”

كما حذر من أن محاولة فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى بمثابة “اللعب بالنار ولن يكون من شأنها سوى إشعال فتيل حربٍ دينية وتحويل وجهة الصراع من السياسة إلى الدين بكل ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر”.

كما توجه الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى دولة إسرائيل بالقول: “أدعو دولة الاحتلال إلى أن تقرأ بعناية دروس هذه الأزمة، والرسالة التي تنطوي عليها”.

  • ماذا قال وزير الخارجية المصري سامح شكري؟
    “تتطلع مصر إلى أن يستمر الهدوء الذي بدأ صباح اليوم في محيط الحرم القدسي الشريف. وأن تمتنع إسرائيل عن القيام بأية إجراءات من شأنها عودة التوتر مرة أخرى”.
  • ماذا قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي؟
    “المخاوف من تفجر أزمة جديدة تبقى قائمة مابقيت جذور التوتر وأسبابه: احتلال غاشم ومحاولات إسرائيلية مستمرة لفرض حقائق جديدة على الأرض تستهدف تغير حقيقة المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية، وتقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة”.
  • ماذا قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي؟
    “الهجوم على القدس وحشي واستراتيجي وممنهج وهو اعتداء على الشعب الفلسطيني الذي تمكن بصموده وإرادته التي لاتتزعزع من حماية المدينة لعقود، وعلى الرغم من كل الصعاب”.
    وأضاف المالكي: “الإجراءات التي يتخذها الاحتلال لترسيخ احتلاله للقدس ليست حوادث معزولة، بل هي حملة متواصلة وممولة تمويلا جيدا تسعى إلى تغيير وجه ومعالم القدس إلى الأبد”.

البيان الختامي للجلسة الطارئة لجامعة الدول العربية

أكد البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب أن جامعة الدول العربية “تدين بأشد العبارات خطط إسرائيل وسياساتها الهادفة إلى تهويد مدينة القدس المحتلة وتشويه طابعها العربي والمسلم”.

ماهي خلفيات الأزمة في الأقصى؟

اندلعت احتجاجات دامية منذ أن وضعت اسرائيل أجهزة جديدة للكشف عن المعادن في مداخل الحرم القدسي بعد هجوم في 14 تموز/ يوليو الذي أسفر عن مصرع اثنين من رجال شرطتها.

وكانت الدول العربية قد استنكرت الإجراءات الإسرائيلية التي قال فلسطينيون إنها محاولة للاستيلاء على المسجد الأقصى.

ما اضطر إسرائيل أخيرا إلى العدول عن تلك البوبات الإلكترونية ونزعها من محيط الحرم القدسي.

غير أن مواجهات دارت بين الشرطة الإسرائيلية وشبان الخميس مع دخول الألاف من المسلمين للصلاة بعد إزالة إسرائيل الإجراءات الأمنية في مداخل الحرم القدسي.