عاجل

تقرأ الآن:

الفلسطينيون يدخلون الأقصى ويفرحون بنصر الإرادة


إسرائيل

الفلسطينيون يدخلون الأقصى ويفرحون بنصر الإرادة

اندلعت مناوشات عنيفة بين مصلين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى بعيد تأدية صلاة العصر.

وقام شبان فلسطينيون برفع علم فلسطين فوق سطح المسجد، مادفع قوات الاحتلال إلى الصعود وإنزال العلم، بحسب ماأظهرت عدة محطات تلفزيونية عربية كانت تبث على الهواء مباشرة.

هذا التصعيد يأتي بعد أن رضخت القوات الإسرائيلية ورفعت البوابات الالكترونية التي كانت قد وضعتها عند بوبات الحرم القدسي.

ودخل آلاف الفلسطينين يتقدمهم مشايخ القدس بعد ظهر الخميس إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر لأول مرة بعد انقطاع أسبوعين احتجاجا على البوبات الالكترونية التي اعتبروها انتهاكا لمقدساتهم.

إصابات جراء التصعيد داخل الحرم القدسي وعند الأبواب

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أعلنت أنها عالجت 46 إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الأقصى وداخل باحاته بين شبان فلسطينيين وقوات الأمن الاسرائيلية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر “تعاملت طواقمنا مع 41 إصابة خلال مواجهات باب حطة وباب الأسباط تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاطي وغاز الفلفل وبقنابل الصوت”.

وأضافت الجمعية أنه “يجري علاج خمسة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الاقصى”.

احتفالات صباح الجمعة برفع البوابات الالكترونية

الهيئة الإسلامية العليا في القدس تعبر عن رضاها عن قرار إسرائيل إلغاء الإجراءات الأمنية في حرم المسجد الأقصى وتحث على العودة إلى الصلاة بالمسجد.

وترى أن الوضع عاد كما كان عليه فبل 14 من الشهر الجاري، تاريخ بدئ الأزمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

ودعت الهيئة إلى إغلاق الجوامع الأخرى في المدينة وإقامة صلاة العصر في المسجد الأقصى.

وفالت الهيئة إن الأزمة لم تنته عند هذا الحد، إذ أن هناك تركمات منذ عام 2003 ومشكلات عالقة يجب التوصل إلى حلها.

فيما أشارت الأردن إلى أنها لن تسمح بعودة السفيرة الإسرائيلية إلى عمان حتى تتم محاكمة الجندي الإسرائيلي الذي ارتكب الجريمة.

من جهته، ذكر رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، بشأن حادث السفارة الإسرائيلية في عمان، أن “ الأردن يعتبر ما حدث جريمة يتابع حيثياتها النائب العام، وأن هذه الجريمة لم تدخل ضمن أي صفقة تتعلق بالمسجد الأقصى المبارك…

مؤكدا اهتمام الملك عبدالله الثاني بهذه القضية، لافتا إلى أن الحكومة ستقوم بمتابعة هذه القضية حسب القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية لضمان تحقيق العدالة.

إسرائيل تزيل القيود من مدخل الأقصى

القوات الإسرائيلية أزالت فجر الخميس جميع الجسور الحديدية والممرات التي وضعتها قبل يومين بغرض تركيب الكاميرات الذكية على مداخل المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، وينتظر أن تقرر الهيئة الإسلامية العليا في القدس اليوم بشأن الصلاة داخل المسجد بعد فحص مداخل الحرم للتأكد من إزالة إجراءات الاحتلال.

التراجع الإسرائيلي جاء نتيجة رد الفعل الفلسطيني الذي أجبر السلطات إلى الخضوع للمطالب الجماهيرية بعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 13 من الشهر الجاري. قرار الصلاة بالمسجد سيتخذ بعد اجتماع الهيئة الإسلامية العليا في القدس عقب الاستماع لتقرير لجنة فنية شكلتها دائرة الأوقاف الإسلامية والهيئة، التي ستفحص كافة أبواب ومداخل الحرم للتأكد من إزالة كافة التجهيزات الأمنية.

صلاة الفجر خارج الأقصى

آلاف الفلسطينيين من مختلف أحياء القدس أدوا صلاة الفجر في الساحات والشوارع التي شهدت الليلة الماضية قمعا من قبل القوات الإسرائيلية عقب صلاة العشاء.

صلاة الفجر أقيمت في ساحة الغزالي قبالة منطقة “الصلاحية بين بابي “الأسباط “و“حطة” وفي أسفل الشارع الرئيسي المؤدي إلى البلدة القديمة من جهة باب الأسباط فضلا عن إقامة صلاة مماثلة أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر “المجلس” .

(التغريدة تقول: 30 ألف مصل في باب الأسباط في محيط المسجد الأقصى، عند صلاة الفجر)



الدعوة إلى يوم غضب

إلغاء إجراءات التقييد الأمنية الإسرائيلية حول المسجد الأقصى جاءت عشية دعوة وجهتها حركة حماس والفصائل الفلسطينية يوم الأربعاء إلى الشعب الفلسطيني “ للخروج في مسيرات جماهيرية غاضبة“، في كافة مناطق الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة 28/07.

الدعوة إلى يوم الغضب تأتي وفقا لبيان أصدرته حماس “ رفضا لإملاءات الاحتلال الجديدة في الأقصى، والمتمثلة في الكاميرات والتفتيش اليدوي الذي يحاول الاحتلال فرضه كأمر واقع“، مشددة على أن الضغط الشعبي من شأنه أن يلجم الاحتلال، ويجبره على التراجع”.

وقالت الحركة “ إن على الجميع مساندة أهل القدس عبر التوجه إلى نقاط التماس هناك لإرباك الاحتلال في كافة المناطق، وعدم إعطائه الفرصة للاستفراد بالقدس وأهلها“، داعيةً “ المقاومة الفلسطينية من كافة الفصائل في الضفة الأبية لقول كلمتها في الأحداث الحالية”.

عباس يدعو إلى اجتماع القيادة

في اعقاب أجواء الاحتفالات التى تعم مدينة القدس، بعد القرار الذي اتخذته اسرائيل بإزالة البوابات الحديدية والكاميرات في محيط المسجد الأقصى.

دعا الرئيس محمود عباس القيادة الفلسطينية إلى اجتماع عاجل اليوم الخميس، وذلك لتدارس المستجدات الجارية في مدينة القدس. الرئيس سيناقش موضوع قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة البوابات الحديدية والكاميرات الالكترونية والجسور التي نصبتها بعد يوم الرابع عشر من الشهر الجاري، على أبواب المسجد الأقصى.

اتصال هاتفي بين عباس وعبدالله الثاني

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني حث خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على احترام الوضع التاريخي والقانوني (الوضع الراهن – ستاتوس كفو) في الحرم القدسي الشريف.

الملك عبدالله والرئيس عباس تناولا الأزمة في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وأكدا على مواصلة ترتيب الجهود حيال هذه الأزمة، بما يضمن عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه بشكل كامل قبل اندلاعها، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.

وقد الاتفاق على توحيد الجهود والإبقاء على المشاورات، بما في ذلك العمل على إبقاء الأقصى تحت الإدارة الأردنية كما في السابق.

لجنة الأوقاف تسلم مطالبها

اللجنة التي شكلتها دائرة الأوقاف الإسلامية لفحص التغييرات والتجاوزات التي أحدثها الاحتلال على الأبواب الخاصة بالمسجد الأقصى المبارك، سلمت تقريرها لمدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى.

وكانت الهيئة الإسلامية العليا ودائرة الأوقاف الإسلامية قد شددت على رفضها التام لكل الإجراءات الإسرائيلية التي اتخذت في الأقصى من تاريخ 14 من تموز/يوليو الحالي، كما تطالب بإعادة فتح كافة أبواب المسجد لجميع المصلين.

مصادر من الأوقاف الإسلامية أشارت إلى أن اللجنة التي تم تشكيلها أنهت تقريرها بعد إجرائها فحصاً شاملاً لكافة أبواب المسجد الأقصى من الخارج، وتم تسليم التقرير لمدير الأوقاف، وكانت الهيئة الإسلامية العليا ممثلة برئيس مجلس الأوقاف الإسلامية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا ومفتي القدس والديار الفلسطينية والقائم بأعمال قاضي القضاة قد كلفت دائرة الأوقاف الإسلامية بتشكيل اللجنة.

اللجنة أفادت في تقريرها أن هناك جسورا وقواعد للكاميرات ومسارب حديدية في منطقة باب الأسباط، إضافة إلى جسور خاصة بالكاميرات ثبتت على أبواب المسجد الأخرى.

التقرير أضاف أن أبواب (حطة والملك فيصل والحديد والقطانين والغوانمة والمطهرة) لا تزال مغلقة منذ 14-7-2017، وأن اللجنة ومجموعة من المختصين بالأمور الفنية والإلكترونية سيتم تعيينهم من قبل دائرة الأوقاف سيقومون بفحص أوضاع المسجد الداخلية (المساجد والساحات والمكاتب)، فيما واصل الفلسطينيون صلواتهم واعتصامهم على أبواب المسجد الأقصى.

سبق ودعا وزير الأوقاف الفلسطيني، الشيخ يوسف أدعيس الجماهير الفلسطينية إلى أداء الصلاة في الأماكن العامة والشوارع يوم غد الجمعة، داعياً الخطباء إلى تخصيص خطبهم عن موضوع القدس، وما تتعرض له المدينة من انتهاكات.

الوزير الفلسطيني حذر في بيان يوم الأربعاء، من التهاون في التعامل مع الوقائع الجديدة التي تحاول إسرائيل تثبيتها على الأرض، من تركيب لكاميرات ذكية وتفتيش مهين للمصلين، في الوقت الذي يقتحم فيه المستوطنين المسجد بشكل يومي.

تفجير صاعق الأزمة الحالية

إثر هجوم أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل شرطيين للاحتلال داخل الحرم القدسي، السلطات الإسرائيلية أغلقت الأقصى في 14 من الشهر الحالي ومنعت الصلاة فيه، للمرة الثانية منذ احتلاله مدينة القدس الشرقية عام 1967، ثم أعادت فتح الحرم جزئيا بعد يومين، وفرضت على المصلين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكتروني، وهو ما رفضه الفلسطينيون بشدة.

خلال الفترة هذه، مئات الفلسطينيين احتشدوا نهارا والآلاف مساء في منطقة باب الأسباط لأداء الصلوات وللتعبير عن رفضهم لانتهاكات السلطات الإسرائيلية بحق المسجد.

الشرطة الإسرائيلية باشرت الثلاثاء الماضي بإزالة البوابات الإلكترونية، ورغم ذلك استمر الفلسطينيون بالصلاة في الشوارع القريبة من الأقصى، وطالبوا بإزالة كافة القيود التي فرضت في المسجد وعودة الأمور إلى ما كانت عليه.