عاجل

تقرأ الآن:

المملكة المتحدة: قطارات فائقة السرعة بتقنية شينكانسن اليابانية


المملكة المتحدة

المملكة المتحدة: قطارات فائقة السرعة بتقنية شينكانسن اليابانية

*في العدد الأول من سلسلة، “Global Japan،” أو كيف تتقاسم اليابان خبراتها مع جميع أنحاء العالم، سنتوجه إلى الشمال الشرقي من إنجلترا، في نيوتن أيكلف، مهد للسكك الحديدية في العالم في هذه المنطقة، في العام 1825 ، تم انشاء أول خط للقطار البخاري لنقل الركاب. بعد قرنين تقريباً، هنا، تُصنع القطارات الأكثر حداثة في العالم.

سيرج رومبي، يورونيوز:“الخطوة الأولى: أدعوكم للتعرف على هذا الخط! انه حديث جداً. افتتح في ايلول/ سبتمبر 2015. هنا تُصنع القطارات فائقة السرعة، والتي تعتمد على تقنية شينكانسن اليابانية، شينكانسن المعروفة. وهذا، بطبيعة الحال، للسوق الأوروبية.”

هذا المصنع حصل على عقد جيد لتصنيع 122 قطاراً فائق السرعة بين المدن لشبكة المملكة المتحدة. بعضها ستبدأ بالعمل في الخريف المقبل في غرب البلاد. والبعض الآخر في 2018 على طول الساحل الشرقي.

التصميم ياباني، بعض المكونات مصنوعة في اليابان، بيد ان التجميع بريطاني 100٪ .

قطارات بنظام مزدوج

هذه القطارات ليست نسخة مطابقة للتي في اليابان حيث تم تكييفها خصيصا لشبكة الاتصال المحلية. مثلاً، إنها تعمل بتقنية “ النظام المزدوج”: الكهرباء والديزل. “بامكانكم التحول دون توقف. انها تقنية فريدة من نوعها. خلال الرحلة اذا توقف الخط الكهربائي عن العمل، يمكن التحول إلى الديزل دون توقف“، تقول نينا هاردين، مديرة الاتصالات في شركة هيتاشي للسكك الحديدية في اوربا.

كل هذا عزز اقتصاد المنطقة حقاً. المصنع يوظف ألف شخص، ويعمل فيه عشرات المقاولين من الباطن.

“نعمل كثيراً في المجتمع المحلي، قمنا برعاية الكلية التقنية الجديدة، الكلية التقنية في الجامعة. بذلك سنتمكن من إلهام الجيل المقبل من مهندسي القطارات، وإبقاء الناس في المنطقة، لأن الشمال الشرقي بحاجة لبقاء هؤلاء الأشخاص في المنطقة “، تقول نينا هاردين.

قطارات شينكانسن تعمل في اليابان منذ العام 1964.
بالإضافة لسرعتها، انها معروفة في جميع أنحاء العالم، براحتها والتزامها بالمواعيد، وبمستوى امنها حيث لم تسجل اي حادثة خطيرة خلال نصف قرن. اختارت الهند شينكانسن أيضا لأول خط فائق السرعة فيها.

في بريطانيا، تعمل شينكانسن منذ العام 2009، على خط يوروستار في جنوب شرق البلاد. “قطار جافيلين“، ويعني الرمح، تمكن مثلاً من خفض وقت الرحلة بين لندن وآشفورد: 85 كم- 225 كم / ساعة في غضون 35 دقيقة فقط.

“انه القطار الأكثر حداثة، القيادة أسرع ما يجعلها امتع. هذا هو الاختلاف، توقف أقل، ومزيد من السرعة وقيادة أفضل بكثير“، يقول سائق القطار أندرو بيري.

قطار الرمح، الذي قام بدور المكوك خلال الألعاب الأولمبية 2012 ، غير حياة السكان في هذه المنطقة حقا، فالكثير منهم يذهبون إلى لندن يومياً للعمل.

التقينا بثلاث مسافرات على متن هذا القطار:
“احياناً، في الصباح يكون مزدحماً، لكننا نستطيع الجلوس. وتوجد فيه شاحنات لشحن هواتفنا وحواسيبنا المحمولة. هذا أمر جيد حقا”.
“ انه يسير في الوقت المحدد، وسريع جدا، ومريح. استقله في ساعات الذروة، غالباً ما يكون فيه مكان”.
“لا استخدمه كثيراً، لكنها تجربة ممتعة جدا، سرعته تدهشني”.

يحصل قطار الرمح “جافيلين” على أعلى نسبة استحسان في الدراسات الاستقصائية المستقلة بخصوص جودة خدمة السكك الحديدية في المملكة المتحدة. علامة الجودة الحقيقية.

موثوقية كبيرة

“قطار جافيلين له القدرة على انجاز 99٪ من الخدمات بموثوقية كبيرة جدا. يؤدي خدمة ممتازة للركاب ويقدم تجربة ممتازة لغاية لندن“، يقول مارك هيوز، مدير مستودع هيتاشي للسكك الحديدية في أوربا

سيرج رومبي، يورونيوز:“كل يوم، قطارات الرمح التسعة والعشرون التي تسير في المملكة المتحدة تأتي إلى واحدة من هذه المواقع للتفتيش. كل شهر، يمكن أن تخضع لفحص كامل لضمان موثوقية وامن هذه القطارات فائقة السرعة “.

انها عوامل مهمة لضمان شبكات السكك الحديدية المختلفة في المملكة المتحدة.

ارضاء الزبائن

“نرضي الزبائن. والزبائن يثقون بنا. المزيد من الارضاء يعني المزيد من الطلبات. انها استراتيجية بسيطة جدا ومهمة تستند على الثقافة اليابانية الomotenashi“، يقول كوجي أغاتسوما، رئيس قسم الهندسة في هيتاشي للسكك الحديدية، أوربا.

أي الحاجة لتلبية احتياجات ومتطلبات الزبائن، شعور لا يصدق في الخدمة اليابانية. قيمة عالية أخرى يخطط البلد لبثها على هذا الكوكب. سيرج رومبي، يورونيوز:“هذا فيما يتعلق بالعدد الأول من Global Japan. نغادر انكلترا باتجاه أفريقيا! في العدد المقبل، سنشاهد كيف أصبحت اليابان نموذجاً جديداً للتعاون مع القارة الأفريقية.”