عاجل

في تشرين الأول/أكتوبر 2016 قررت السلطات الفرنسية إخلاء مخيم الغابة وتفكيكه والموجود في مدينة كاليه، لتجنب أن يتحول “نقطة ترسخ” للمهاجرين، لكن هذا الأمر لم يكبح توافد المهاجرين الحالمين بعبور بحر المانش إلى بريطانيا.إذاكات الخيام قد اختف اليوم فإن من قرروا البقاء يعانون من ظروف عصيبة للغاية.بالنسبة لكريستيان سالومي،رئيس جمعية نزل للاجئين،فإن الأمور تشهد توترا معتبرا.
فقد أصبح مخيم الغابة رمزا رئيسيا لأزمة المهاجرين في أوروبا وتقول السلطات إن ما بين 7000 و8000 شخص يعيشون في أوضاع بائسة في المخيم، ويتوقون للانتقال إلى بريطانيا.
“تفكيك هذا المخيم،له قصته،حيث إن 60 في المئة ممن هم ماكثون به،يريدون البقاء في فرنسا،لكن من هم في كاليه،فيطمحون إلى التوجه وعلى جناح السرعة، نحو بريطانيا،فهم ليس بحوزتهم أي وسيلة لإيواء أنفسهم ليلا ،فالبطانيات ملقاة في المكان ورائي،ةهناك حالة توتر فعلا تستوطن كل صباح بل وكل ليلة، حين يريدون المرور”
هذا وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يريد أن يعامل اللاجئون بإنسانية مضيفا أنه لا يريد أن يرى مخيمات عشوائية للمهاجرين في شوارع فرنسا بحلول نهاية العام الجاري كما دعا إلى إقامة مراكز تسجيل تحت إدارة أوروبية لطالبي اللجوء، في الدول الافريقية الآمنة كوسيلة لإدارة أزمة اللاجئين المستمرة.
ويقول خالد هو لاجىء أفغاني متحدثا حصريا ليورونيوز:
“مكمن الفرق واضح فعلا بالنسبة لوضع الغابة حسب ما كانت عليه سابقا،فيوجد رجال الشرطة هنالك ويهاجموننا، كانت توجد منازل هناك،وخيم في وضع جيد،كما الطعام متوافر أيضا، كان كل شيء متوافرا،أماكن الاستحمام و المراحيض،و المسجد ومكان لتناول الطعام.كل شيء كان متوافرا لدينا. أما هنا،فلا شيء موجود، لا مراحيض ولا أماكن استحمام ولا أماكن للنوم ناهيك عن الأكل”