عاجل

تقرأ الآن:

تقرير حصري ليورونيوز عن الشرطة الفرنسية وحقيقة تعنيفها للاجئين


مكتب بروكسل

تقرير حصري ليورونيوز عن الشرطة الفرنسية وحقيقة تعنيفها للاجئين

تتحول الأنظارمرة أخرى نحو كاليه شمال فرنسا وأوضاع اللاجئين المزرية،حيث دان تقرير رفعته هيومن رايتس ووتش الانتهاكات التي ترتكبها الشرطة في تعاملها مع اللاجئين،ممن ظلوا هنا بعد تدميرملاجئهم. فاني بلانكون متطوعة في مؤسسة كاريتاس الدوليّة تؤكد ما قال به التقرير الآنف الذكر.
فاني بلانكون، متطوعة في مؤسسة كاريتاس الدوليّة
“تصل الشرطة وبانتظام إلى المكان ليلا، فيخرجونهم من أكياس نومهم،وغالبا ما يرشون أكياس النوم والطعام حتى،وقد اصطحبت كثيرين إلى المستشفى،ممن أصيبوا جراء عمليات التدخل،أخذوا منهم كل ما لديهم بما في ذلك أوراقهم الثبوتية،ويلقون بها في القمامات،الأمر معقد فعلا بالنسبة لهم”

يحاول المهاجرون التجمهر مرة أخرى،وهم يرفضون التحدث إلى الصحفيين،لكن أحدهم وهو بكالييه منذ 6 أشهر، وافق على التحدث إلينا حصريا

ويقول هذا المهاجر الأفغاني الذي تحدث حصريا إلى يورونيوز:
“لقد نزلوا من سياراتهم عندما كنت أمشي في الشارع وقاموا بوضع البخاخ على وجهي، ولم أكن قادرا على الرؤية،وكادت إحدى السيارات تصطدم بي،لأنني شعرت بالدواخ،على الرغم من أنني لم أقترف أي خطأ،واصلت طريقي..فلم أكن داخل منطقة محظور دخولها، أو داخل سيارة.. لدي أصدقاء تعرضوا للضرب عدة مرات وبعضهم لا يزال في المستشفى”

تقرير هيومن رايتس ووتش تحدث عن استخدام الشرطة لرذاذ الفلفل،ضد المهاجرين،كما أوضحت المنظمة غير الحكومية أن رجال الأمن قاموا بمصادرة البطانيات و حتى الملابس،وتعتبر فاني بلانكون التصرف مسيئا لصورة فرنسا.
فاني بلانكون، متطوعة في مؤسسة كاريتاس الدوليّة
“عاشوا بعض العنف في ليبيا واجتازوا رحلات عبر المتوسط صعبة للغاية وهم يقولون إن كاليه تمثل التجربة الأسوا،وبالنسبة لنا كفرنسيين الأمر معقد حيث نعتقد أننا بلد حقوق الإنسان،من الواجب أن نستضيف كل الناس”

ويقول نيما غداكبور،موفد يورونيوزإلى عين المكان

“أردنا معرفة رد فعل محافظة شرطة كاليه،حول التقرير،لكن المسؤولين رفضوا التحدث عن الموضوع، لكنهم وصفوا التقريرفي وقت سابق بالمفتري”.

حلم اللاجئين
ما زال آلاف اللاجئين يحلمون ببلوغ المملكة المتحدة أملا بالانضمام إلى أقاربهم والعثور على عمل بسهولة أكبر، خصوصا وأن أغلبهم يتحدث الانكليزية.
ففي تشرين الأول/أكتوبر 2016 قررت السلطات إخلاء المخيم وتفكيكه لتجنب أن يتحول “نقطة ترسخ” للمهاجرين، لكن هذا الامر لم يكبح توافد المهاجرين الحالمين بعبور بحر المانش إلى بريطانيا.ويمضي الكثيرون منهم وقتهم في الغابات في بويثوك على بعد مئات الأمتار من أنقاض مخيم غراند- سانت الذي قضى عليه حريق في مطلع نيسان/أبريل.وسعت الشرطة إلى تفادي إعادة بناء مخيم دائم، وسبق أن نفذت عمليتين لإزالة الخيم ومصادرة أواني الطهو وأمتعة النوم، لكن بهدوء. على عكس كاليه حيث يسود التوتر العلاقة بين الشرطة والمهاجرين.

الحكومة الفرنسية ترفض فتح مراكز استقبال جديدة للمهاجرين

انتقدت منظمة فرنسية مستقلة تعنى بالدفاع عن الحقوق رفض الحكومة الفرنسية فتح مراكز استقبال جديدة للمهاجرين، معتبرة أنه يجب زيادة عدد هذه المراكز لتفادي المآسي وتخفيف التوتر.
وجاء هذا الإنتقاد على لسان الناشط جاك توبون المولج “السهر على احترام الحقوق والحريات“، خلال زيارة الى مركز لاستقبال المهاجرين في شمال باريس. وتقام مخيمات غير شرعية للمهاجرين حول هذا المركز، رغم عمليات الإجلاء الجماعي اليومية الى مراكز استقبال.

خطة الحكومة الفرنسية

أعلنت الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي “خطة للمهاجرين” تستحدث بحلول عام 2019، 12 ألف مكان مخصص لطالبي اللجوء واللاجئين مع بذل مزيد من الجهود لتحقيق اندماجهم في المجتمع. لكن وزير الداخلية الفرنسية جيرار كولومب رفض استحداث مراكز جديدة للمهاجرين خصوصا في منطقة كاليه، شمال فرنسا، لأنها ستزيد نسبة تدفق اللاجئين. وصرّح توبون أنه ثبت “عدم صوابية” فرضية زيادة تدفق اللاجئين بسبب فتح مراكز استقبال جديدة مضيفا أن “كل المؤشرات تدلّ على عكس ذلك أي على أن سبب الهجرة الرئيسي هو الحاجة الماسة الى مغادرة (المهاجرين) بلدهم بسبب الوضع السياسي أو الحرب أو الفيضانات أو الجفاف أو المجاعة أو انتهاك حقوق المرأة والمثليين”.