عاجل

اعلن وزير الداخلية في هامبورغ، اليوم، ان المشتبه به في الهجوم بالسكين الذي ادى الى مقتل شخص داخل سوبرماركت في المدينة، كان معروفا لدى السلطات بانه “اسلامي”.

وقال آندي غروته، إن المشتبه به “كان معروفا بانه اسلامي وليس جهادي“، مشيرا الى انه بالرغم من وجود “مؤشرات حول دوافعه الإسلامية” لهجومه، فان منفذ الاعتداء يعاني ايضا من مشاكل “نفسية”.

منفذ الاعتداء، شاب في الـ 26 من العمر، من مواليد الامارات العربية المتحدة، وكان يقيم في مركز للاجئين بهامبورغ، جرت مداهمته مساء الجمعة، حسب ما أعلنته الشرطة، دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

وأسفر هذا الهجوم عن سقوط قتيل هو رجل بعمر الخمسين تعرض للطعن داخل السوبرماركت، وجرح خمسة رجال وامرأة، اصابات بعضهم خطيرة.

وقد يسهم هذا الهجوم الجديد في عودة الجدل حول اللاجئين الى الواجهة، وسيتم الربط بينه وبين اعتداء سابق من هذا النوع، قام به التونسي انيس العامري ببرلين، والذي كان هو أيضا طالب لجوء رفض طلبه، ولم يتم ترحيله من المانيا لعدم حمله اوراقا ثبوتية.

وطالب رئيس بلدية هامبورغ، اولاف شولتس، بمزيد من التشدد في التدابير، وقال “ان هذا يثبت كم ان الحاجة ملحّة لازالة هذا النوع من العوائق العملية والقضائية التي تعترض اجراءات الترحيل”.

ورغم التقدم الكبير لميركل في الاشهر الاخيرة، بموازاة تراجع مسألة اللاجئين من الاهتمامات اليومية للرأي العام. استغل حزب “البديل لألمانيا” القومي اليميني المعادي للهجرة، اعتداء هامبورغ للعودة إلى الواجهة، وبث خطاباته المتطرفة ضد الاسلام. وكتبت بياتريكس فون شتورك المسؤولة في الحزب في احدى تغريداتها على تويتر، ان الاعتداء “مرتبط بالاسلام”. واضافت متوجهة الى ميركل: “حاولي ان تدركي ذلك قبل فوات الاوان”.

واختلفت وسائل الاعلام الالمانية فيما بينها بخصوص هذه الحادثة، فمنها من اتهمت السلطات ببطئ رد فعلها، خصوصا بعد علمهم بارتباط منفذ الاعتداء بالاوساط الاسلامية. ومنها من صورت هذا الحدث على أنه عمل يهدف الى ترهيب المجتمع، والقضاء على الشعور بالامان. وأخرى، الى أن منفذ الاعتداء يعاني من مشاكل نفسية، وانه يتعاطى المخدرات، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول دوافعه.

واعلنت الشرطة انها حتى الساعة، لا تستبعد اي فرضية، وانها تقوم بالتحقيق “في كل الاتجاهات.