عاجل

لم يتردد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتهام الصين بـ“عدم القيام بشيء” حيال كوريا الشمالية التي أطلقت صاروخًا بالستيًا جديدًا عابرًا للقارّات، معتبرًا أنّ بكين يمكنها “بسهولة حلّ هذه المشكلة”.

وكتب ترامب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الصين … لا يفعلون شيئا من أجلنا مع كوريا الشمالية عدا عن الكلام”. وأضاف: “لن نسمح بأن يستمرّ ذلك. الصين يُمكنها بسهولة حلّ هذه المشكلة”.


وكان ترامب وصف الجمعة إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا جديدًا عابرًا للقارّات بأنه عمل “متهور وخطير” وسوف يؤدّي إلى “عزل” بيونغ يانغ. وقال في بيان: “إنّ الولايات المتحدة ستتخذ كلّ الخطوات اللازمة لضمان الأمن الأميركي وحماية حلفائنا في المنطقة”.


وفور إطلاق الصاروخ أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن اراضي الولايات المتحدة بكاملها “باتت في مرمانا” ما مثل تحديا جديدا لواشنطن التي نددت واشنطن إلى جانب طوكيو وسيول والاتحاد الأوربي وباريس على الفور بإطلاق بيونغ يانغ لثاني صاروخ بالستي عابر للقارات خلال شهر.


وجاءت اتهامات ترامب للصين بالرغم من تنديد بكين السبت بإطلاق الصاروخ حيث اكدت أنها تعارض خروقات كوريا الشمالية لقرارات مجلس الأمن الدولي، غير أنها دعت في الوقت نفسه إلى أن “يتوخى جميع الاطراف المعنيين الحذر ويتجنبوا تصعيد التوترات” في شبه الجزيرة الكورية.

يذكر أنّ استراتيجية الولايات المتحدة حيال كوريا الشمالية لم تأت بنتيجة، سواء في عهد الرئيس السابق باراك أوباما أو الرئيس الحالي، بالنتيجة المطلوبة. ورغم تشديد العقوبات الدولية وضغوط الصين، الحليف الأساسي لبيونغ يانغ، واصل نظام كيم جونغ أون تطوير برنامجيه النووي والبالستي.


وجاءت عملية بيونغ يانغ الأخيرة بعد تجربة أولى ناجحة جرت في 4 تموز-يوليو، يوم العيد الوطني الأميركي، مع إطلاق أول صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ شمال غرب الولايات المتحدة وخصوصا ألاسكا. ويرى خبراء ان الصاروخ الذي اطلق الجمعة هو اكثر قوة، ومن شأنه بالنظر الى حمولته ان يطاول الساحل الشرقي الاميركي بما فيه مدينة نيويورك.