عاجل

تقرأ الآن:

سيدني: بالغاز أو القنبلة... وسيلة تنفيذ الهجوم غير مؤكدة


أستراليا

سيدني: بالغاز أو القنبلة... وسيلة تنفيذ الهجوم غير مؤكدة

المتهمون بالتخطيط لإسقاط طائرة استرالية مدنية، كانوا ينوون استخدام غاز سام أو قنبلة مخبأة داخل آلة كهربائية تستخدم في المطبخ، وكان استعداداتهم للتنفيذ في مرحلة متقدمة.

هؤلاء المتهمون هم أربعة أشخاص، لم يفصح عن هويتهم، لكن المعلومات تشير الى أنهم والدان مع ابنيهما، من أصل لبناني، وكانت وحدة نيوساوث ويلز لمكافحة الإرهاب قد القت القبض بعد عمليات مداهمة في عدة أنحاء في سيدني. ويبدو ان تحرك هذه الوحدة بعد اشارة من استخبارات اجنبية ما يحمل على الاعتقاد بان المشتبه بهم تلقوا اوامر من جهة أخرى.

اما الوسيلة التي استخدمها المتهمون فبقيت غير واضحة. فقد أوردت الصحف المحلية الى ان المشتبه بهم خططوا لنقل القنبلة في حقيبة يد على متن رحلة تجارية من سيدني الى أحد بلدان الشرق الأوسط. كما اشارت الى ان السلطات الأسترالية تدرس فرضية استخدام مثل هذه الآلة. ومن بين هذه الوسائل الإعلامية قالت الى ان هذه الآلة يمكن ان ينبعث منها غاز سام قد يؤدي لمقتل أو شل حركة جميع ركاب الطائرة.

رئيس الوزراء مالكوم ترنبول رفض التعليق على المزاعم المتضاربة حول طريقة تنفيذ الهجوم، لكنه أكد على احترام خصوصية التحقيق مضيفاً “النية موجودة وكانوا يعدون لذلك (…) ستكون هناك مزاعم بوجود دوافع إسلامية إرهابية متطرفة”.

ترنبول صرح قائلاً إنه “ في عصر الانترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الالكترونية الفورية لم تعد سوريا بعيدة عن سيدني”.

من جهته، أعلن وزير العدل مايكل كينان، الاثنين، ان المخططات متقدمة جداً وأضاف “هناك خطة لإسقاط طائرة من خلال تهريب جهاز على متنها”.

تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات

بعد هذه القضية، شددت السلطات إجراءاتها الأمنية في مطاراتها الداخلية والدولية. وأعلن وزير الهجرة بيتر داتون، الاثنين، ان الإجراءات صارمة لفحص المسافرين والامتعة في المطارات الأسترالية ستظل سارية الى أجل غير مسمى.

هذا إضافة الى ان درجة التأهب في البلاد التي رفعت في أيلول/سبتمبر 2014، ستبقى في مستوى “محتمل”. وبحسب مصادر أمنية فإن السلطات تمكنت من منع وقوعد 12 اعتداء خلال السنوات الأخيرة، ووجهت اتهامات لسبعين شخصاً.

المزيد عن: