عاجل

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن المملكة العربية السعودية تستعد لكسر تقاليدها الدينية الصارمة، وذلك بإعلانها عن إطلاق مشروع سياحي ضخم، بتحويل 50 جزيرة ومجموعة من المواقع على ساحل البحر الأحمر إلى منتجعات سياحية.

وقالت الصحيفة إنه سيتم افتتاح هذا المنتجع على ساحل البحر الأحمر حيث يمكن للنساء الأجنبيات أخذ حمامات الشمس بمايوهات “البيكيني” جنبا إلى جنب مع الرجال، وسيخضع المنتجع، الذي يمتد على مساحة 322 كم، فوق 50 جزيرة قبالة الساحل الغربي للمملكة، وستكون قواعد وقوانين تسييره، منفصلة عن باقي البلاد، التي تفرض قيوداً صارِمة على لباس وسلوك النساء.

ويندرج المشروع، الذي هو من أفكار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في إطار جهود السعودية لتنويع الموارد الاقتصادية في المملكة، التي تعتمد بشكل أساسي على النفط، وتشجيع السياحة الدولية.


وسيتم تمويل هذا المشروع من قبل صندوق الاستثمار العام في البلاد، الذي قال في بيان له: “ان مشروع البحر الاحمر سيكون واجهة ومنتجعا فاخرا، يقع عبر جزر البحيرة وسط مناظر طبيعية خلابة”. وأضاف: “انه ستوضع معايير جديدة للتنمية المستدامة لوضع السعودية على خريطة السياحة الدولية”.

من جهة أخرى، وفي باقي ارجاء المملكة، تطبق السعودية نظام “الولاية“، الذي يعني أن المرأة لا بد لها من الحصول على إذن أحد الأقارب الذكور من أجل مغادرة السعودية، أو الدراسة، أو الحصول على العديد من الخدمات الحكومية والطبية، ويفترض بالرجال كذلك أن تكون ملابسهم مُحتشمة.

المملكة ايضا، تحظر الخمور، شأنها شأن المثلية الجنسية، ولا يسمح للنساء بقيادة السيارات، ويطبق مبدأ منع الاختلاط، ولا يعد ارتداء البكيني أمراً وارداً من الأساس في باقي ارجائها.

وفي عام 2012 سُمِح للرياضيات السعوديات بالمشاركة في الألعاب الأولمبية للمرة الأولى، وحاليا يُسمَح للمرأة بالتصويت في الانتخابات البلدية فقط.