عاجل

تقرأ الآن:

ارتداء البوركيني كلفها تعويضا لتطهير مسبح بفرنسا


فرنسا

ارتداء البوركيني كلفها تعويضا لتطهير مسبح بفرنسا

قصص مسلسل البوركيني لا تتوقف عن اسالة الحبر مجددا، حيث عاد هذا اللباس الذي يعوض مايوهات السباحة، والتي تفضل النساء المسلمات ارتداءه للتمتع بمياه البحر او المسابح وسط موجات الحر الشديدة التي تعرفها ارجاء المعمورة، عرف في اواخر شهر تموز/يوليو الماضي حلقة جديدة.

حيث قامت اسرة مسلمة بحجز مسكن خاص يحوي بركة للسباحة في اسيوتا، حوالي 30 كيلومترا شرق مرسيليا، لمدة أسبوع، و قامت الام المحجبة، بالاستحمام مع أطفالها في اليوم الأول بدون أي مشاكل، ولكن في اليوم التالي، بينما كانت تتمتع مع أولادها في المسبح، طلب منها احد أعوان الحرس العاملين هناك، الخروج من المسبح.

وحسب تصريحات المرأة، التي ترفض الادلاء بهويتها، فان هذا القرار صدر عن المسؤول المكلف بالسكن، الذي صدم لما عرف ان هذه السيدة تقوم بالسباحة بثيابها (بحجابها أو البوركيني) في المسبح، والذي لم يقم فقط بإخراجها ومنعها من استغلال المسبح، ولكنه طلب منها تعويض تكاليف تنظيف وتطهير المسبح، وتعويضا ماليا آخر عن عدم استعمال المسبح من طرف المستأجرين الآخرين لمدة يومين.

وحسب تصريحات نفس الاسرة أيضا، قام المسؤول بالاستيلاء على مبلغ الودائع الذي يقدر بـ 490 يورو الذي كان بحوزته والذي يمثل ضمانا يعود الى أصحابه بعد اعادتهم للمسكن دون اضرار.


وقامت الاسرة بتقديم شكوى ضده الى “السي السي إي أف” التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا، والذي أشار في تصريح له ان أم الأسرة لم تستحم وهي مرتدية لثيابها، ولكنها كانت ترتدي بوركيني، وهو مصنوع من نفس المادة التي تصنع منها ملابس السباحة الكلاسيكية.

وبعيدا عن كل هذه الشوشرة والضوضاء، يسلط هذا الحادث الضوء من جديد على حقيقة، وحجم، وردود الفعل المعادية للمسلمين في فرنسا.