عاجل

تقرأ الآن:

هدنةٌ في حمص.. في ثالث خطوة لخفض التوتر بسوريا


سوريا

هدنةٌ في حمص.. في ثالث خطوة لخفض التوتر بسوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقفا لإطلاق النار في محافظة حمص يبدأ سريان مفعوله اعتبارا من يوم الخميس عند الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غرينتش.

وذلك بعد اتفاق بين الجيش الروسي والفصائل المقاتلة المعارضة، ضمن مسعى لتشكيل منطقة ثالثة “لخفض التوتر” في سوريا.

وصرح المتحدث باسم الوزارة الجنرال إيفور كوناتشنكوف أن “فصائل المعارضة المعتدلة والقوات الحكومية ستلتزم وقفا تاما لإطلاق النار”.

وتابع كوناشينكوف أنه ستتم إقامة حاجزي تفتيش وثلاثة مراكز للشرطة العسكرية الروسية في منطقة خفض التوتر بحمص اعتبارا من يوم الجمعة.

هذه الخطوة تأتي بموجب الاتفاق الموقع في القاهرة في أواخر شهر تموز/ يوليو بين عسكريين روس ومقاتلين من المعارضة السورية.

المتحدث الروسي أوضح أن المنطقة التي يشملهما وقف إطلاق النار تضم 84 بلدة، ماسيتح لأكثر من 147 ألف نسمة الاستفادة من هذه الهدنة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار إلى أن من بين المدن التي يشملها وقف إطلاق النار الرستن وتلبيسة والحولة التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة منذ 2012.

حيث تعد هذه البلدات الثلاث من أبرز المناطق التي ثارت ضد النظام في بداية الانتفاضة السورية، وشهدت عمليات قمع مريعة قبل أن تخرج عن سيطرة النظام.

وهو ثالث إعلان عن إنشاء منطقة “خفض التوتر“، بعد تشكيل منطقتين في جنوب غرب سوريا والغوطة الشرقية بالقرب من دمشق.

ومن المقرر إعلان منطقة رابعة في محافظة إدلب بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مطلع تموز/ يوليو خلال محادثات السلام في أستانة برعاية روسيا وإيران وتركيا.

وسبق أن تم نشر عناصر من الشرطة العسكرية الروسية في منطقتي نزع التوتر بالغوطة الشرقية في ريف دمشق وفي جنوب سوريا، لمراقبة احترام وقف إطلاق النار.

وفشلت اتفاقات عدة تم إبرامها لوقف إطلاق النار على مدى الأعوام الماضية في إنهاء الحرب.

غير أن الاتفاق الحالي يتم التعاطي معه بجدية غير مسبوقة. خصوصا بعد الهزائم المتوالية التي منيت بها قوات المعارضة خلال السنة الماضية، فيما حقق النظام تقدما مدعوما من الجيش الروسي.