عاجل

حطمت أغنية “ديسباسيتو” للمغني البويرتوريكي لويس فونسي الرقم القياسي بعدد مرات الاستماع على منصات التواصل الإلكترونية، إذ تم الاستماع لها أكثر من 4.6 مليار مرة، بحسب ماقالت شركة “يونيفرسل ميوزك” المنتجة للأغنية.

فمنذ إطلاقها مطلع العام الحالي شكلت أغنية “ديسباسيتو” بإيقاعها اللاتيني الراقص ظاهرة في العالم أجمع.

ولم يقتصر التفاعل والحماس مع الأغنية على الناطقين بالإسبانية، بل لقيت رواجا في قلوب المستمعين، لتصبح بمثابة “نشيد وطني عالمي” في جميع أرجاء المعمورة.

وعرفت أغنية “ديسباسيتو“، وتعني “ببطئ“، رواجا إضافيا بعد أن أطلق توزيع آخر لها في شهر نيسان /أبريل الماضي شارك فيه مغني البوب الكندي الشهير جستين بيبر.

وسائل إعلام مختصة في مجال الاقتصاد أشارت إلى أن الأغنية ساعدت بورتوريكو على الخروج من الفقر، لأنها لفتت نظر السياح إلى جمال هذه الجزيرة الفقيرة في بحر الكاريبي.

المغني فونسي الذي لم يكن معروفا قبل الأغنية، شكر بلاده بورتريكو، معتبرا أنها البطل الحقيقي للشريط المصور أو الفيديو كليب الذي رافق الأغنية.

A post shared by Luis Fonsi (@luisfonsi) on


لويس فونسي يحي لأول مرة حفلا في مصر

الفنانة اللبنانية نيكول سابا نشرت على حسابها في موقع أنستغرام أنها ستحي حفلا بمصر في الـ11 من آب أغسطس إلى جانب النجم البورتوريكي لويس فونسي.

الحفل يقام في الساحل الشمالي بعنوان “سمر تروبيكال بارتي“، وسيقدّم خلاله كل من نيكول سابا ولويس فونسي مجموعة من أغنياتهما.

وهي الزيارة الأولى للمغني لويس فونسي إلى مصر.


نجاح أغنية “ديسباسيتو” في العالم العربي

أغنية “ديسباسيتو” لقيت رواجا كبيرا في العالم العربي. وحفزت الكثير من المواهب على تأدية الأغنية بقالب يتلائم من الذائقة العربية.

فرقة من الشبان من سلطنة عمان أدوا الأغنية على طريقتهم الطريفة، وعنونوها باسم #عذبتوهم – ديسباسيتو. الفرقة العمانية كتبت كلمات ساخرة للأغنية لتتناسب مع الواقع الذي يعيشه الشباب العربي من صعوبة العلاقات العاطفية.

وأدت المغنية الفلسطينية الشابة نوال خرمان الأغنية على طريقتها أيضا، مازجة بين اللغتين الإسبانية والعربية.