عاجل

أكّد نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد ،أن” إجراء انتخابات محلية و بلدية في شمال سوريا،يعتبر من ضرب المزاح،مضيفا أن سوريا لن تسمح أبدا بفصل أي جزء من أراضيها وهذا امر معروف”.

  • موعد إجراء أول انتخابات في شمال سوريا* هذا و حددت الجمعية التأسيسية لما يعرف بـ“اتحاد شمال سوريا“، موعد إجراء أول انتخابات على مختلف المستويات للإدارات المحلية والمناطقية التي تديرها على طول الحدود مع تركيا
    وبعد اجتماعات بدأت في 27 من تموز/يوليو وانتهت في 29 منه، أعلن ما يعرف بـ“المجلس التأسيسي للنظام الفيدرالي الديمقراطي لشمال سوريا” أو “اتحاد شمال سوريا” الكردي، عن إجراء وتنظيم انتخابات محلية وبلدية.
    حيث إنها ستجري على وجه الخصوص، في 22 سبتمبر/أيلول من هذا العام انتخابات في ما يسمى الكومونات، أي المؤسسات البلدية، وهذا هو المستوى الأول من الإدارة المحلية العامة، على أن تنظم في اليوم الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني انتخابات الإدارات المحلية والمجالس الريفية والحضرية والإقليمية وأخيرا، سيتم عقد انتخابات مجالس المحافظات يوم 19 يناير/كانون ثاني 2018، والذين يدخلون في عداد “الاتحاد“، وفي المؤتمر الديمقراطي الشعبي لـ” الفيدرالية.

وأوضح نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد
“إن الأمر يتعلق فعلا بالحفاظ على وحدة الأراضي السورية،وأن لا تكون تلك المناطق مناطق متنازعا بشأنها.ونقدم النصح لمن يعملون ضمن هذا الاتجاه أن يتوقفوا حقا” .
اتحاد شمال سوريا” (الذي يسمى أيضا “المنطقة الاتحادية في شمال سوريا”) كان قد أعلن من قبل عدد من المنظمات الكردية في مارس/أذار من عام 2016، في المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الرسمية في شمال البلاد، إلا أن دمشق لم تعترف به منذ إنشائه، على الرغم من أن هذا “الاتحاد” يسيطر على مناطق واسعة على طول الحدود مع تركيا.
نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد صرح قائلا
“إننا نعتقد أنه من الخطورة بمكان أن تشن هجمات هجمات ضد سوريا،حيث إن بلدنا لن تقف مكتوفة الايدي في حالة تعرضت لأي هجوم جديد.إن الولايات المتحدة تعرف فعلا موقفنا،كما أن الدول الغربية هي نفسها هي على دراية بموقفنا، لكن ما نريده الآن هو إجراء تحقيقات حقيقية بشأن ما حدث،كما أن سوريا شددت في غير ما مناسبة أنها لا تملك أسلحة كميائية،من شأنها أن تستخدم ضد شعبها” .