عاجل

تقرأ الآن:

كوريا الشمالية: "لاتفاوض في ظل التهديدات الامريكية "


كوريا الشمالية

كوريا الشمالية: "لاتفاوض في ظل التهديدات الامريكية "

رفضت كوريا الشمالية التفاوض على سلاحها النووي في ظل “التهديدات” الأميركية كما نددت بالحزمة الأخيرة من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة لدفعها إلى التخلي عن طموحاتها النووية معتبرة أن العقوبات تعد “انتهاكا صارخا لسيادتها”.

وخلال اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي يوم الاحد، اتفق الرئيسان على أن بيونغ يانغ تمثل تهديدا “متزايدا ومتناميا للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وكذلك لمعظم دول العالم.

وكتب ترامب على تويتر “اجريت للتو محادثة هاتفية مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن، مسرور جدا ومتأثر جراء التصويت بإجماع الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن في الامم المتحدة على العقوبات ضد كوريا الشمالية”.


من جهة أخرى وزير الخارجية الامريكية ريكس تيلرسون اعتبر ان تبني الامم المتحدة عقوبات مشددة على بيونغ يانغ يعكس نفاد صبر المجتمع الدولي ازاء الطموحات النووية لبيونغ يانغ.

وزير الخارجية الأميركي اشترط وقف بيونغ يانغ برنامجها الصاروخي البالستي من أجل عودة الحوار الاميركي معها.

واكد تيلرسون الاثنين ان على كوريا الشمالية ان توقف اختباراتها البالستية اذا ارادت الحوار مع الولايات المتحدة من اجل حل الازمة، الا انه لم يحدد اطارا زمنيا لإمكانية اجراء حوار كهذا او فترة زمنية لامتناع بيونغ يانغ عن القيام بهذه التجارب.

وجاءت تصريحات تيلرسون عقب لقائه وزيري خارجية الكوريتين على هامش منتدى أمنى اقليمي في مانيلا، لم يبد خلاله وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ اي مؤشر الى ان العقوبات الاخيرة تشكل تهديدا لبلاده.

وزير الخارجية الصيني كان قد أشار الى أن العقوبات وحدها لا تحل المشكلة داعيا الولايات المتحدة الى استئناف الحوار مع كوريا الشمالية.

أول لقاء بين وزيري خارجية كوريا الشمالية والجنوبية بعد العقوبات

والتقت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية، كانغ كيونغ هوا، بنظيرها الكوري الشمالي، ري يونغ هو، في صالة انتظار لمأدبة العشاء ضمن منتدى آسيان للأمن الإقليمي المقامة مساء يوم أمس الأحد في العاصمة الفيليبينية مانيلا.

وأشارت وكالة الانباء الكورية الجنوبية، أن كانغ قالت لنظيرها الشمالي إنها تتوقع تجاوبا سريعا مع مبادرة حكومة سيئول المعروفة باسم “مبادرة برلين“، حيث لم يكن هناك أي رد فعل من الجانب الكوري الشمالي على هذه المبادرة .

وأفادت الوكالة الى ان الوزيرة الكورية الجنوبية بيونغ يانغ الى أهمية قبول الدعوة لاجراء حوار بهدف تخفيف حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية والى تنظيم اجتماع للعائلات التي فرقتها الحرب الكورية.

وجاء رد وزير الخارجية الكوري الشمالي بأن اقتراحات سيول ليست صادقة مؤكدا بأنه وبالنظر الى الوضع الحالي الذي تتعاون فيه كوريا الجنوبية مع أمريكا لزيادة الضغوط على الشمال، فإن مقترحات كهذه تفتقد الى المصداقية.

على ماذا ينص قرار مجلس الأمن؟


مجلس الامن التابع للأمم المتحدة السبت بإجماع اعضائه الخمسة عشر اقتراحا اميركيا بفرض عقوبات ضد كوريا الشمالية يمكن أن تكلف بيونغ يانغ مليار دولار سنويا.

القرار يحظر على كوريا الشمالية تصدير الفحم والحديد وخام الحديد والرصاص وخام الرصاص، إضافة إلى الأسماك والمأكولات البحرية كما يفرض القرار قيودا على الاستثمارات داخلها.

وفي حال تطبيق القرار بالكامل فإنه سيحرم كوريا الشمالية من ثلث عائداتها من التصدير البالغة حوالي 3 مليارات دولار سنويا.

يشار الى ان كوريا الشمالية كانت قد اختبرت، مرتين خلال تموز/يوليو الماضي، صاروخا بالستيا عابر للقارات وأثارت التجربتان إدانات دولية واسعة، لاسيما من جانب الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.