عاجل

الجيش السوري يسعى لاستعادة آخر مناطق المعارضة في دمشق

يستمر الجيش السوري النظامي بتكثيف حملته على المناطق الخاضة لسيطرة الفصائل المعارضة في مناطق الغوطة المحيطة بالعاصمة السورية دمشق.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أن الطائرات الحربية 4 غارات صباح الثلاثاء، مستهدفة مناطق في أطراف بلدة عين ترما الواقعة في غوطة دمشق الشرقية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

في حين قصفت قوات النظام بـ 15 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض-أرض، أماكن في منطقتي جوبر وعين ترما وما بينهما.

مصادر متقاطعة أفادت أن يوم الاثنين شهد تكثيف للغارات الجوية والقصف على آخر المناطق التي ماتزال فصائل معارضة تحتفظ بها في محيط دمشق.

وقد أسفرت الحملة العسكرية الأخيرة بوقوع خسائر بشرية، فقتل ما لا يقل عن 15 مدنيا وأصيب العشرات في ثلاثة أيام من القصف المتواصل.

المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر الاثنين أن ما لا يقل عن 20 جنديا من الجيش السوري قتلوا أو أصيبوا أو أسروا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مؤكدا بذلك تقديرات أفادت بها المعارضة.

وإذا نجحت حملة النظام السوري لاستعادت تلك المناطق فإنها ستكون المدخل لاستعادة الغوطة الشرقية التي بقيت تحت سيطرة المعارضة المسلحة أغلب أوقات الحرب المستمرة منذ ست سنوات.

ويتهم مقاتلو المعارضة الجيشَ السوري وحلفاءه المدعومين من إيران بانتهاك الهدنة التي توسطت فيها روسيا في الغوطة الشرقية لتكثيف الضربات على جوبر وعين ترما.

رغبة بإظهار القدرة على إعادة الإعمار في دمشق

تشهد الشوارع الأساسية للعاصمة السورية عملية إصلاحات وإعادة إعمار خلال الأسابيع الأخيرة، تحضيرا لاستضافة “معرض دمشق الدولي” في دورته الـ59 في وقت لاحق من هذا الشهر.

أبرز المعالم التي يتم تجديدها، هو نصب “السيف الدمشقي” الذي يتوسط ساحة الأمويين، أحد أبرز النقاط الحيوية لعاصمة الأمويين، دمشق.

مشروع التجديد يعد الأوسع في العاصمة منذ اندلاع الثورة السورية قبل ستة أعوام ونيف، خصوصا وأن مركز دمشق يعد من أقل مراكز المدن السورية تأثرا بالمعارك.

معرض دمشق الدولي يعد من أهم التظاهرات السورية، ونافذة الاقتصاد المحلي إلى العالم، آخر دوراته نظمت في العام 2011، ليغيب خلال أعوام الحرب الستة.

منذ مطلع هذا العام يبدو النظام السوري وقد خرج منتصرا من الحرب بمعونة من أصدقائه الإيرانيين والروس.

استرداد النظام لمدينة حلب نهاية العام الفائت وسلسلة الهدن التي تم الاتفاق عليها في عدة مناطق خاضعة للمعارضة، ساعدت على التهدئة النسبية في المدن السورية الأساسية.