عاجل

صور شخصية للفنانة زانيلي موهولي تظهر معاناة المرأة في جنوب إفريقيا

صور شخصية للفنانة زانيلي موهولي تظهر معاناة المرأة في جنوب إفريقيا

تقرأ الآن:

صور شخصية للفنانة زانيلي موهولي تظهر معاناة المرأة في جنوب إفريقيا

حجم النص Aa Aa

أثارت سلسلة “الصور الشخصية” التي قدمتها الفنانة البصرية الجنوب إفريقية، زانيلي موهولي، في صالة شرق العاصمة البريطانية لندن، اهتمام نقاد الفن المعاصر في مختلف أرجاء العالم.

أحد أبرز أعمال المعرض صورةٌ التقطتها زانيلي موهولي (45 عاما) لنفسها، تظهر فيها وكأنها تشبه بنظراتها ووضعية جسدها وملبسها “تمثال الحرية” الموجود في مدينة نيويورك الأميركية.

موهولي ذات البشرة السوداء، قالت إن الصورة تهدف إلى لفت النظر إلى التضييق الذي تعاني منه المرأة في بلادها، ولبعث رسالة للمطالبة بالحرية التي تنشدها النساء في تلك المنطقة من العالم.

في صورة فوتوغرافية أخرى ظهرت وقد غَزَتْ “ملاقط نشر الغسيل” رأسها وأذنيها، في محاولة لإظهار العمل المنزلي الشاق الذي تقوم به أمها وملايين النساء الأخريات في جنوب إفريقيا والعالم.

في كل لوحة صورت موهولي نفسها بشكل متخلف وفي مكان خاص، غير أن الحزن هو السمة التي غلبت على مجمل الأعمال، ضمن بحث بصري دؤوب لسبر حالات الظلم المختلفة التي تعيشها المرأة في منطقتها.

هلونيفا موكوينا، باحثة في مجال علم الاجتماع، لفتت إلى خصوصية عمل موهولي، المتمثلة بتحويل عناصر من الحياة اليومية لتصبح بمثابة أدوات للاحتجاج ضدّ الظلم، مثل ملاقط الغسيل أو الأوراق النقدية أو مقصات الحلاقة، وغيرها.

في بادئ الأمر موهولي كانت تنوي أن تلتقط لنفسها صورة كل يوم على مدار عام كامل، لكن الأمور بدأت تأخذ منحى آخر ليمتد العمل على مدى ثلاث سنوات.

ليخرج العمل في نهاية المطاف كسلسلة من الصور الشخصية التي تظهر موهولي وكأنها امرأة مختلفة في كل صورة.

هجوم عنصري يثير غضب موهولي

المصورة الجنوب إفريقية زانيلي موهولي كانت قد عبرت عن “غضبها” بعد تعرض سيدة من طاقهما في الشهر الماضي إلى هجوم عنصري داخل شقة استأجرتها في أمستردام.

حيث أظهر شريط فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي منتصف تموز/ يوليو الماضي عملية دفع على درج أحد المساكن تعرضت له سائحة من جنوب إفريقيا من قبل صاحب أحد البيوت في أمستردام بهولندا.