عاجل

تقرأ الآن:

ارتفاع مؤشر العبودية في اوروبا مع تدفق المهاجرين


إيطاليا

ارتفاع مؤشر العبودية في اوروبا مع تدفق المهاجرين

يعتقد البعض أن أيام العبودية أصبحت ماضياً في القرن الـ21، وأن الحرية الفردية هي أساس المجتمعات والدول عالمياً، لكن الملايين من الأشخاص في العالم يعيشون تحت ظروف تفرض عليهم العبودية، ويُتاجر بهم كسلع، ويُستغلوا من قبل آخرين.

أوضح تقرير المؤشر العالمي للعبودية بان مؤشر العبودية في الاتحاد الأوربي سجل أكبر زيادة في العالم خلال عام 2017، بوصول أكثر من 100 ألف مهاجر، أغلبهم من بين الأشد ضعفاً وتعرض الكثير منهم للاستغلال، وفقا للمحللين.

قطاعات العبودية

وكانت أكثر القطاعات التي ارتفعت فيها مؤشر العبودية هي الزراعة والبناء والقطاعات الأخرى في جميع أنحاء المنطقة.

في 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم 28 عضوا، الوضع اسوأ مما كان عليه في العام 2016 وفقاً لمؤشرات العبودية العالمية السنوية الصادرة من قبل شركة التحليلات البريطانية فيريسك مابلكروفت.

“فاقمت أزمة المهاجرين من خطر حالات العبودية التي تظهر في سلاسل توريد الشركة في جميع أنحاء أوروبا“، كما ذكر سام هاينز، كبير المحللين في مجال حقوق الإنسان في مؤسسة فيريسك مابلكروفت.

على الصعيد العالمي، هناك 21 مليون شخص يعملون قسراً، بما في ذلك الأطفال، في مشاريع تجارية بقيمة 150 مليار دولار سنويا، وفقا لمنظمة العمل الدولية.

هذا المؤشر قيم حالات الاتجار بالبشر والعبودية، فضلا عن القوانين وتنفيذها في 198 بلدا.

المرتبة الأولى في العبودية

رومانيا واليونان وإيطاليا وقبرص وبلغاريا هي الدول التي لديها أكبر قدر من العبودية داخل الاتحاد الأوروبي، وجميعها نقاط دخول رئيسية للمهاجرين في المنطقة، وفقاً لمؤسسة فيريسك مابلكروفت.

فقد وصل إلى أوروبا نحو 115 ألفا من المهاجرين واللاجئين عبر البحر لغاية الآن 2017، مع وصول أكثر من 80 في المئة إلى إيطاليا،
وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

ويوافق الكثير منهم على دفع مبالغ كبيرة من المال كثمن للرحلة، ما يجعلهم محاصرين بالديون المستحقة والوكالاء الذين جلبوهم عبر الحدود، وفي نهاية المطاف، انهم يعملون بلا أجور تقريباً، او شبه مجاني. وفقا لألكسندرا شينر، المحللة الرئيسية لحقوق الإنسان في فيريسك مابلكروفت.

“الكثير من المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون إلى الاتحاد الأوروبي مديونونعصابات من الاتجار بالبشر أو وكلاء عديمي الضمير، ولا أمل لهم بدفع هذه التكلفة “، قالت لمؤسسة تومسون رويترز.

السلطات المحلية تكافح من أجل إدارة ظاهرة العبودية وذلك بسبب الأعداد الكبيرة من الوافدين.

الهند:أفضل تحسن

الهند هي الدولة التي سجلت أفضل تحسن بهذا الخصوص، قفزت من المرتبة 15 إلى 49، كما حققت تايلند مكاسب كبيرة في كفاح العبودية، قفزت من المرتبة 21 إلى 48 .

لكن كلا البلدين بقيا على درجة “الخطر الشديد” والإساءات الشديدة المبلغ عنها في البناء، وأفران الطوب، وانتاج الملابس الجاهزة والتصنيع، والزراعة، والصيد وانتاج المطاط، وفقا للتحليل.

وقال تشانر ان المؤشر يهدف الى مساعدة الشركات على التعرف على البلدان الأكثر تعرضا لخطر عمل الرقيق.