عاجل

دعت المعارضة الكينية الخميس اللجنة الانتخابية الى اعلان “فوز” مرشحها للانتخابات الرئاسية رايلا اودينغا، مؤكدة أنها تستند في ذلك الى نتائج تشير الى حصوله على ثمانية ملايين صوت مقابل 7,75 ملايين للرئيس اوهورو كينياتا.

وكانت أرقام غير نهائية أشارت الى تقدم الرئيس المنتهية ولايته أوهورو كينياتا بفارق كبير عن خصومه، في نتائج رفضها أودينغا.

المعارضة قالت على لسان موساليا مودافادي أحد أعضاء التحالف “استنادا الى نتائج تم الحصول عليها من مصادر سرية في اللجنة الانتخابية “ نطالب رئيس اللجنة باعلان رايلا امولو اودينغا رئيسا منتخبا لجمهورية كينيا”.

مودافادي أكد أنه يستند الى نتائج متوفرة في قاعدة بيانات اللجنة الانتخابية، موضحا أن رايلا اودينغا حصل على أكثر بقليل من 8 ملايين صوت، مقابل 7,75 ملايين للرئيس المنتهية ولايته.

ومع فرز 96 في المائة من الأصوات أظهرت نتائج اللجنة الانتخابية تقدم كينياتا بحصوله على 54.36 في المائة من أصوات نحو 14.6 مليون مقترع مقابل 44.76 في المائة لأودينغا

وقال أودينغا في مؤتمر صحافي عقده فجراً مع بدء إعلان النتائج عبر نظام الفرزالإلكتروني الذي يهدف إلى منع حصول تزويرإن “هذه النتائج كاذبة و مزورة ،ولا يمكن أن تكون صحيحة”.

وأضاف الرجل الأول في المعارضة والذي يخوض الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة مرشحاً عن حزب «التحالف الوطني العظيم» سابقاً، إن اللجنة الانتخابية لم تقدم وثائق تظهر كيف تم التوصل إلى تلك الأرقام”.كما إتهمها بسرقة الفوز منه عبرتزوير نتائج انتخابات 2007 و2013.

يشارأن الخلاف حول نتائج الانتخابات في 2007 أدى إلى أعمال عنف قبلية استمرت شهرين هزت البلاد التي تعد واحة استقرار، وأدت إلى مقتل 1100 شخص وتشريد 600 ألف آخرين.

المزيد عن: