عاجل

تقرأ الآن:

مقتل سبعة متطوعين سوريين بنيران مجهولين في محافظة إدلب


سوريا

مقتل سبعة متطوعين سوريين بنيران مجهولين في محافظة إدلب

قتل سبعة عناصر من “الخوذ البيضاء” الدفاع المدني السوري العامل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة برصاص مجهولين تسللوا الى احد مراكزهم في شمال غرب البلاد التي تشهد نزاعا مدمرا منذ اكثر من ست سنوات.

ووقع الاعتداء فجر السبت في مدينة سرمين في محافظة ادلب التي تقع بمعظمها تحت سيطرة فصائل جهادية، حسب ما اعلنت منظمة “الخوذ البيضاء” على موقعها الالكتروني.

وقالت المنظمة ان “مركز الدفاع المدني السوري في مدينة سرمين بريف إدلب تعرض لهجوم مسلح مجهول فجر السبت، ما أسفر عن ارتقاء 7 متطوعين”.

واشارت الى “قيام المجموعة المهاجمة بسرقة سيارتين من نوع “فان” وخوذ بيضاء وقبضات لاسلكي”.

ولم تتوفر معلومات حول السبب ان كان بدافع السرقة ام لهدف سياسي.

ونشرت المنظمة صورا تظهر جثث اشخاص غارقة بالدماء.

وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس “ان المسعفين السبعة قتلوا برصاص في الراس“، لافتا الى ان “زملاءهم وصلوا صباحا لتولي مهامهم ووجدوهم ميتين”.

وشارك العشرات في تشييع المسعفين في سرمين، حسب ما افاد مراسل لوكالة فرانس برس في المكان. وبكى الكثيرون وهم يطلقون الشتائم بحق المعتدين. واغلق المركز الذي تعرض للاعتداء.

وهذا الاعتداء هو الاول من نوعه الذي يستهدف “الخوذ البيضاء” الذي قتل عدد منهم خلال عمليات قصف، بحسب نشطاء.

ثلاثة آلاف متطوع

ذكر نشطاء والمرصد ان احدى الضحايا ظهر في فيديو حظي بنسبة مشاهدة مرتفعة في العالم العام 2016، عندما كان يجهش بالبكاء حاملا بين ذراعيه رضيعة تبلغ من العمر اربعة اشهر بعد اخراجها من تحت الانقاض اثر قصف استهدف مدينة ادلب.

وتسيطر على مدينة سرمين هيئة تحرير الشام (تحالف فصائل اسلامية بينها تنظيم القاعدة سابقا) على غرار القسم الاكبر من محافظة ادلب.

ودانت هيئة تحرير الشام في بيان السبت “الجريمة البشعة” ضد متطوعي “الخوذ البيضاء”. واعتبرت انها تأتي “ضمن سلسلة من الاعمال التي هدفها النيل من صمود ثورتنا“، مشيرة الى ان متطوعي “الخوذ البيضاء” قدموا “ما عجز عنه الكثيرون، فنالوا بثباتهم وعملهم المتواصل احترام الجميع وتقديرهم”.

وتعهدت الهيئة “ببذل الجهد للقبض على هؤلاء المجرمين ومحاسبتهم“، معلنة عن استعدادها “تقديم كافة اشكال الحماية المتاحة لتسهيل عمل الدفاع المدني في المناطق المحررة”.

بدأت منظمة “الخوذ البيضاء” العمل في العام 2013 بعد تصاعد حدة النزاع الدامي الذي بدأ بحركة احتجاج سلمية في اذار/مارس 2011 قمعها النظام بالقوة.

ومنذ 2014، بات متطوعو المنظمة يعرفون باسم “الخوذ البيضاء” نسبة الى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

وتؤكد المنظمة حيادها وعدم انتمائها لاي جماعة سياسية او مسلحة.