عاجل

تقرأ الآن:

مظاهرات كينيا: مقتل 11 شخصا والمعارضة تصرح بل 100


كينيا

مظاهرات كينيا: مقتل 11 شخصا والمعارضة تصرح بل 100

قال مسؤولون وشهود يوم السبت إن الشرطة الكينية قتلت ما لا يقل عن 11 شخصا في حملة على الاحتجاجات مع تفجر الغضب في مدينة كيسومو بغرب البلاد والضواحي المحيطة بالعاصمة بعد انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا لفترة رئاسية جديدة

المعارضة الكينية بين تصريحات واتهامات

لكن المعارضة الكينية اتهمت قوات الأمن بقتل أكثر من مئة شخص بينهم أطفال.

ولم تقدم المعارضة أدلة واستطاعت رويترز التأكد من وفاة 11 شخصا فقط في أنحاء البلاد.

وقال جيمس أورينجو العضو البارز بائتلاف المعارضة خلال مؤتمر صحفي إن الشرطة هي التي أثارت العنف.

وقال جونسون موثانا وهو عضو آخر بالائتلاف المعارض إن الائتلاف لن يخضع أو يلين تحت الضغط

وأبلغ مسؤول أمني في كينيا رويترز يوم السبت أن تسعة شبان قتلوا بالرصاص ليل الجمعة في أعمال عنف أعقبت الانتخابات في ضاحية ماثار في نيروبي وأنهم نقلوا إلى مشرحة المدينة

وقال المسؤول الذي لم يرد الكشف عن اسمه إنه يعتقد أن القتلى سقطوا برصاص الشرطة في عمليات لمكافحة النهب.

انتشار أعمال العنف في كينيا

وتلت انتخاب كينياتا مشاهد عنف خصوصا في مناطق المعارضة مثل كيسومو (غرب) وفي عدد من الأحياء العشوائية والشعبية في العاصمة نيروبي مثل كيبيرا وكاريوبانجي وماثاري وداندورا.

وفتحت الشرطة النار باتجاه مجموعات من المتظاهرين، وقال أحد المتظاهرين لجأ مع بعض الاشخاص الى حي نيالندا في كيسومو “جاؤوا لقتلنا كما في العام 2007”. واضاف مكتفيا بالتعريف عن نفسه باسم اوديس “لماذا يفتحون النار على ابرياء يعبرون عن رايهم؟ لماذا يفرضون اوهورو على الناس؟”.

وفي خطاب ألقاه كينياتا بعد إعلان اللجنة الانتخابية فوزه الجمعة، أكد أنه حصل على 54,27 بالمئة من الأصوات، بينما حصل خصمه رايلا اودينغا على 44,74 بالمئة من الأصوات.


متظاهرون أم عناصر إرهابية؟

دافع وزير الداخلية ماتيانجي عن الشرطة ضد اتهامات بالوحشية.

وقال للصحفيين “لنكن صادقين- لا توجد مظاهرات… الأفراد أو العصابات التي تنهب المتاجر والتي تريد أن تعرض حياة الناس للخطر هي التي اقتحمت شركات المواطنين- هؤلاء ليسو متظاهرين. إنهم مجرمون. ونتوقع من الشرطة أن تتعامل مع المجرمين بالطريقة التي يجب أن يتعامل بها المجرمون

ومثلما حدث في عمليتين انتخابيتين سابقتين في 2007 و2013 كشفت انتخابات هذا العام عن التوتر العرقي الكامن في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 45 مليون نسمة والذي يعتبر المحرك الاقتصادي لشرق أفريقيا والمركز التجاري الرئيسي للمنطقة.

وعلى الأخص كانت قبيلة لو التي ينتمي إليها أودينجا المنحدر من غرب البلاد تأمل أن تكسر رئاسة أودينجا هيمنة عرقي كيكويو وكالينجين على الحكومة المركزية منذ الاستقلال عام 1963. وكينياتا هو ابن أول رئيس لكينيا وهو من عرق كيكويو.