عاجل

اكتشاف ثلاث مقابر في محافظة المنيا جنوب مصر

تقرأ الآن:

اكتشاف ثلاث مقابر في محافظة المنيا جنوب مصر

حجم النص Aa Aa

أعلنت بعثة تابعة لوزارة الآثار المصرية اكتشاف ثلاث مقابر في محافظة المنيا جنوب مصر تعود لفترة ما بين حكم الأسرة السابعة والعشرين والعصر اليوناني الروماني.
وعثر على هذه المقابر في منطقة الكمين الصحراوي جنوب شرق مدينة سمالوط، ولم يحدد البيان تاريخ الاكتشاف.

وأوضح أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة قائلاً: “تم تأريخ هذه المقابر بناء على دراسة الشواهد الأثرية الموجودة بها” وتبيّن أنها تعود “إلى ما بين عصر الأسرة السابعة والعشرين والعصر اليوناني الروماني“، الأمر الذي يجعل المنطقة بمثابة جبانة كبيرة خلال هذه العصور.

وأضاف قائلاً: “البعثة عثرت بداخل هذه المقابر على عدد من التوابيت ذات أشكال وأحجام مختلفة، بما يساهم في معرفة المزيد من أسرار منطقة الكمين الصحراوي”.

العصر البطلمي

وبدأ حكم الأسرة السابعة والعشرين في مصر سنة 525 قبل الميلاد حين أصبحت مصر جزءا من الإمبراطورية الفارسية. اما العصر البطلمي فبدأ مع الملك بطليموس الأول مؤسس أسرة البطالمة التى حكمت مصر ثلاثة قرون وانتهت بانهيار دوله البطالمه بعد هزيمتها فى موقعة “اكتيوم البحرية” أمام الأسطول الرومانى بقيادة الامبراطور “أغسطس” وذلك نتيجة تضافر عوامل داخية وخارحية عدة وظلت أسرة بطليموس تحكم مصر حتى دخلها الرومان عام 30 قبل الميلاد، وأخر البطالمة كانت الملكة كليوباترا وابنها بطليموس الخامس عشر (قيصرون).

وقال علي البكري رئيس البعثة العاملة بالموقع “تبين من خلال دراسة العظام الآدمية بالموقع وجود عظام لرجال ونساء وأطفال بمختلف الأعمار وان تلك المقابر خاصة بمدينة كبيرة وليست بالحاميات العسكرية التي كانت تقوم بتأمين مدخل الوادي من ناحية الصحراء الغربية من هجمات البدو والبربر”.

وأوضح البيان أن المقبرة الأولى تتكون من بئر عمودي للدفن محفور في الصخر من الشمال إلى الجنوب، يؤدي إلى حجرة للدفن عثر بداخلها على أربعة توابيت ذات أغطية أدمية بالإضافة إلى تسع فتحات للدفن.

وعثرت البعثة في المقبرة الثانية “على ست فتحات للدفن، استخدمت إحداها لدفن طفل صغير”.

ولم تنته أعمال الحفر والتنظيف داخل المقبرة الثالثة بعد.

استمرار العمل لمزيد من الاكتشافات

وبدأت البعثة المصرية أعمال الاكتشافات بمنطقة الكمين الصحراوي في 2015 ولا تزال مستمرة .

وتبين من خلال درس العظام الآدمية في الموقع وجود عظام لرجال ونساء وأطفال، أي أن تلك المقابر خاصة بمدينة كبيرة وليست خاصة بالحاميات العسكرية التي كانت تتولى تأمين مدخل الوادي من ناحية الصحراء الغربية من هجمات البدو والبربر، الأمر الذي جعل فريق العمل يوصي بضرورة استكمال الحفريات العلمية والدراسة لمعرفة المزيد عن تلك المقابر.

ومنذ بدء التنقيب بالمنطقة تم الكشف عن نحو عشرين مقبرة “مبنية على طراز مقابر الكتاكومب الذي انتشر خلال العصر البطلمي.