عاجل

عارض صحي ينقل المعارض الايراني مهدي كروبي إلى المستشفى

تقرأ الآن:

عارض صحي ينقل المعارض الايراني مهدي كروبي إلى المستشفى

حجم النص Aa Aa

أعلن حزب“الثقة الوطني” الإصلاحي الإيراني أن زعيمه مهدي كروبي نُقل من محل إقامته الجبرية في طهران إلى أحد المستشفيات بسبب تدهور حالته الصحية.

بعد أن بدأ زعيم المعارضة الايرانية مهدي كروبي الذي يخضع للاقامة الجبرية منذ ست سنوات، اضرابا عن الطعام الاربعاء للمطالبة بتحديد موعد لمحاكمته.


وقال نجله محمد حسين كروبي ، إن“والده مهدي كروبي، البالغ من العمر 79 عامًا، نُقل اليوم إلى أحد مستشفيات طهران من محل إقامته الجبرية في منزله بعد تدهور حالته الصحية“، مضيفاً أن “كروبي يعاني من مشاكل في القلب وتم نقله لإجراء الفحوصات وتقديم العلاج اللازم.”.

وقالت زوجته فاطمة كروبي لموقع “سهامنيوز” المرتبط بالاصلاحيين “اليوم وبعد أن أدى صلاة الفجر، بدأ كروبي اضرابا عن الطعام”.


مطالب كروبي؟

وأضافت” أن مطلبه الاول هو مغادرة عناصر وزارة الاستخبارات لمنزله وازالة كاميرات المراقبة التي ثبتت فيه مؤخرا معتبرة انها “غير مسبوقة لا قبل ولا بعد الثورة (الاسلامية 1979) في أي اقامة جبرية”.

اما المطلب الثاني فهو “اجراء محاكمة علنية في حال استمرار الاقامة الجبرية“، مؤكدة ان كروبي “لا يقبل الا محاكمة عادلة” ولكنه يريد ان تكون علنية وسيحترم الحكم الذي تصدره.

وكان كروبي قد دعا في 10 أبريل/ نيسان الماضي، الرئيس حسن روحاني، إلى ضمان محاكمة عادلة وعلنية له من أجل كشف تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة التي فاز فيها محمود أحمدي في ولايتين.

وكان كروبي وزميله الزعيم الاصلاحي مير حسين موسوي قد ترشحا لانتخابات الرئاسة في 2009 التي اثارت نتائجها اشهرا من الاحتجاجات الحاشدة بسبب مزاعم انها زورت لحساب الرئيس السابق المتشدد محمود احمدي نجاد.

ووضع الرجلان في الاقامة الجبرية في 2011 لدورهما في الاحتجاجات التي قمعها النظام بقسوة، من دون توجيه اي تهم اليهما.

تهمة الدعاية ضد النظام

وفي اذار/مارس الماضي قضت السلطات بحبس نجل كروبي الاكبر حسين كروبي لمدة ستة اشهر بتهمة “الدعاية ضد النظام” بعد ان نشر رسالة وجهها والده الى الرئيس الحالي حسن روحاني يدعوه فيها الى اجراء محاكمة.

وكان كروبي ضمن اللجنة التي اختارها روح الله الخميني لإعادة النظر في الدستور سنة 1989، وترأس البرلمان من 1989 إلى 1992، ثم من 2000 إلى 2004.

وفشلت حكومة روحاني في تنفيذ وعد أطلقته قبل عامين برفع الإقامة الجبرية عن المعارضين، بسبب معارضة المتشددين في البرلمان السابق والحرس الثوري.

وكانت مواقع إخبارية عدة قد تناقلت في كانون الثاني/ يناير الماضي، خبر وفاة الزعيم المعارض مهدي كروبي في مستشفى “تجريش” شمال طهران بعد تدهور صحته.

ويطالب بعض قادة التيار المتشدد بإعدام مهدي كروبي والمعارض الإصلاحي مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، ويصفونهم بزعماء الفتنة.