عاجل

هجمات برشلونة وكامبريلس: كل ما تود معرفته

تقرأ الآن:

هجمات برشلونة وكامبريلس: كل ما تود معرفته

حجم النص Aa Aa

تعرضت مدينتا برشلونة وكامبلريس الإسبانيتان إلى هجومين أوقعا 14 قتنيلا وأدّيا إلى جرح نحو مئة شخص منهم مواطنون من 30 جنسية.

قالت الشرطة الاسبانية الجمعة ان المشتبه بتنفيذهم الهجومين في اسبانيا الخميس كانوا يخططون لشن هجوم على نطاق أوسع تم احباطه، فيما ارتفعت الحصيلة الى 14 قتيلا وأكثر من 100 جريح، وتكشفت تفاصيل مؤلمة عن العائلات التي فرقها هجوم برشلونة.

فقد قتل رجل ايطالي يبلغ من العمر 35 عاما أمام زوجته وأطفاله الصغار في برشلونة عندما صدم سائق شاحنة السياح في وسط برشلونة المزدحم الخميس.

وقالت الشرطة انها قتلت خمسة “ارهابيين مشتبه بهم” صدموا بسيارة مشاة في منتجع كامبريلس في الهجوم الثاني فجر الجمعة، واعتقلت اربعة اخرين في موجة العنف التي هزت اسبانيا.

ولا تزال تفاصيل التحقيق غير واضحة، الا ان الشرطة قالت ان سائق الشاحنة الذي نفذ اعتداء برشلونة ربما كان من بين المشتبه بهم الخمسة الذين قتلوا في كامبريلس.

وبحسب صحيفة لا فانغارديا اليومية في برشلونة لا تزال الشرطة تبحث عن اربعة مشتبه بهم يعتقد أنهم اعضاء في خلية كانت وراء المخطط الارهابي الذي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه.

مجريات التحقيق
أعلنت الشرطة الإسبانية عن إلقاء القبض على شخص آخر يشتبه في علاقته بهجمات برشلونة وكامبريلس شمال شرق إسبانيا. ليصبح عدد المحتجزين 4 أشخاص ثلاثة منهم يحملون الجنسية المغربية والرابع إسباني. وقالت الشرط الكاتالونية في مؤتمر صحفي أنه لا يوجد من بين المشتبه بهم أي شخص ذو سوابق في القيام بأعمال ارهابية وأن أعمارهم تتراوح ما بين 21 و24 عاما.

صحيفة لافانغوارديا الإسبانية نقلت عن الشرطة الكاتالونية أن الأشخاص الأربعة جميعهم من أصل مغربي وهم موسى أوكبير (17عاما) ومحمد هشامي (24عاما) يونس أبو يعقوب (18عاما) من مدينة ريبول و سعيد علاّ (18عاما) من مدينة ريبس دي فريسير بحسب لافانغوارديا التي نشرت صورة المشتبه بهم الأربعة


وقد تمت عملية اعتقال الشخص الرابع في مدينة ريبول الواقعة على بعد 100 كلم من برشلونة والتي كانت شهدت أيضا اعتقال شخصين آخرين. كما أكدت الناطقة باسم الشرطة الكاتالونية أن الاعتداءين تقف وراءهما خلية كانت تهدف لتنفيذ هجمات.
و قد ذكر ذات المصدر أن الهجومين قد خُطِّط لهما في مدينة الكنار التي كانت مسرحا لحادثة انفجار أحد المنازل قبيل منتصف ليل الأربعاء.

و لا يزال البحث جاريا عن سائق الشاحنة التي دهست المارة في جادة لاس رامبلاس ببرشلونة والذي لاذ بالفرار بعد العملية مشيا على الأقدام.

وقد كشفت وسائل إعلام إسبانية أن سائق شاحنة التي دهست المارة في برشلونة يوجد من بين الأشخاص الخمسة الذين الذين لقوا مصرعهم في تبادل لإطلاق النار مهع دورية للشرطة الكاتالونية.

أمريكي في عداد قتلى اعتداء برشلونة
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ركس تيلرسون أن مواطنا أمريكيا لقي مصرعه في عملية الدهس التي شهدتها مدينة برشلونة أمس

خطط أكبر

في التحقيقات التي تجري بسرعة كشفت الشرطة بعد ظهر الجمعة ان المشتبه بهم كانوا على ما يبدو يخططون لهجوم أوسع.

وقال جوزيب لويس ترابيرو من شرطة كاتالونيا ان المشتبه بهم “كانوا يخططون لهجوم او العديد من الهجمات في برشلونة، وأدى التفجير الذي وقع في ألكنار الى وقف تلك الخطط لانه لم يعد لدى المشتبه بهم المواد التي يحتاجونها لتنفيذ هذه الاعتداءات على نطاق أوسع”.

وكان يشير الى تفجير وقع مساء الأربعاء في منزل في مدينة ألكنار على مسافة 200 كلم جنوب برشلونة، قالت الشرطة أنه أوقع قتيلا ونجم عن محاولة صنع عبوات ناسفة.

وأضاف انه بعد ذلك لجأ المشتبه بهم — الذين يشكلون جزءا من خلية — الى ارتكاب هجمات “اكثر بدائية”.

وذكرت الشرطة ان المشتبه بتنفيذهم اعتداء كامبريلس كان لديهم فأس وسكاكين في السيارة اضافة الى أحزمة ناسفة مزيفة مثبتة على أجسادهم.

واضاف قائد الشرطة ان سائق الشاحنة التي استخدمت لتنفيذ اعتداء برشلونة يمكن أن يكون من بين الخمسة المشتبه بهم الذين قتلتهم قوات الامن في كامبريلس. ولكن ورغم المؤشرات لا توجد أدلة دامغة على ذلك.

داعش يتبنى اعتداء برشلونة

وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن اعتداء برشلونة بحسب بيان لوكالة أعماق التابعة للتنظيم ونقله المركز الامريكي لرصد المواقع الجهادية (سايت). وقد ذكر البيان أن “منفذي هجوم برشلونة هم من جنود الدولة الاسلامية ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف” الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويتصدى للجهاديين في العراق وسوريا.”


بعد برشلونة مدينة كابلريس السياحية هدف لعملية دهس ثانية

عملية دهس ثانية شهدتها ليل الخميس مدينة كامبرليس الساحلية الساحلية الواقعة هلى بعد 120كيلومترا جنوب مدينة برشلونة وقد تم استهداف مدنيين في هذا الهجوم بواسطة سيارة على متنها خمسة أشخاص قبل أن تعترض الشرطة سيارتهم وتبدأ بتبادل النار معهم وتحبط هجوما كبيرا ثانيا ما أدى إلى مقتل من في السيارة جميعا بحسب ما أفادت به مصادر أمنية. وقد أصيب ستة مدنيين وشرطي واحد في عملية الدهس وقد لقيت سيدة مصرعها متأثرة بجروح أصيبت بيها في عملية الدهس..

وكانت المتحدثة باسم الشرطة الكاتالونية قد أعلنت أن القتلى المشتبه بهم كانوا يرتدون أحزمة نافسة تبين أنها مزيفة بحسب ما كشفه لاحقا قائد الشرطة الإسبانية لمقاطعة كاتالونيا لإحدى الإذاعات المحلية. وقد تم التأكد بأن الأحزمة لم تكن حقيقية بعد الفحص الذي أجراه الخبراء الجنائيون.

هجوم مدينة كامبريلس جاء بعد ساعات قليلة من الهجوم الدموي في برشلونة الذي أوقع ثلاثة عشر قتيلا ونحو مئة جريح وهم من ثماني عشرة جنسية وفقا للدفاع المدني في اسبانيا واشار الدفاع المدني الى ان الضحايا والمصابين هم من فرنسا، فنزويلا، استراليا، ايرلندا، بيرو، الجزائر، الصين، الارجنتين، هولندا، بلجيكا، المجر، اليونان، كوبا، مقدونيا، ايطاليا ورومانيا.
وأكبر عدد من الجرحى مواطنون فرنسيون ويبلغ عددهم 26 جريحا.

وتعتقد الأجهزة الأمنية الإسبانية أن ثمة ثمانية أشخاص ينتمون إلى الخلية التي نفذت اعتداء برشلونة وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات بواسطة قارورات الغاز بحسب مصدر مقرب من التحقيق.


ويشارك العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس في دقيقة صمت في برشلونة عند منتصف ظهر اليوم بالتوقيت المحلي تضامنا مع الضحايا وعائلاتهم فيما اعلن رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي الحداد الوطني في المملكة ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم الجمعة.
الشرطة الإسبانية كانت أوقفت اسبانيا ومغربيا في بلدتين مختلفتين بعيدتين عن برشلونة من مئة الى مئتي كيلومتر.
كما قتل شخص إثر انفجار منزل في مدينة ألكنار الوقاعة على بعد 200 كيلومتر عن برشلونة. وقد اعتقلت الشرطة الاسبانية مشتبها به آخر صباح الجمعة بحسب راديو كاتلان.

وكانت صدمت شاحنة صغيرة قد دهست مجموعة من المارة في جادة لاس رامبلاس أكثر المناطق اكتظاظا بالسواح في برشلونة بعد عصر الخميس حسب ما أعلنه وزير الداخلية في حكومة كاتالونيا يواكيم فورن لوسائل الإعلام المحلية، مشيرا إلى ان حصيلة القتلى والجرحى مرشحة للارتفاع.

وبعد ساعات قليلة من الهجوم الدامي في برشلونة، دهس سائق شرطيين في نقطة تفتيش بالمدينة ذاتها، حسبما قالت شرطة إقليم كتالونيا على “تويتر”

ولم تشر الشرطة في التغريدة، ما إذا كان الحادث الجديد، مرتبطا بالهجوم الأول.


وتم التعرف على هوية مشتبه به اعتقل اثر الاعتداء ويدعى إدريس أوكابير بحسب اكبر نقابة للشرطة الاسبانية. وهو مغربي الجنسية ومن مواليد العام 1989 ووردت أخبار أنه قادم من مدينة مارسيليا الفرنسية قبل أن يستقر في مدينة برشلونة.

وقالت الشرطة أنه استأجر الشاحنة الصغيرة “الفان” التي نفذت بواسطتها العملية، من بلدة سانتا بيربيتوا دي لا موغادا.

كما تم اعتقال مشتبه به ثان وهو إسباني الجنسية وفق ما أعلنه رئيس اقليم كاتالونيا كارل بيغديمونت.

في حين تحدثت وسائل إعلام محلية عن مقتل آخر.

وأفادت الشرطة الإسبانية بأنّه لا يزال البحث جاريا عن سائق الشاحنة الصغيرة الذي دهس المارّة في جادة لاس لامبلاسوالذي لاذ بالفرار مشيا على الأقدام. وقد أشار خوواكيم فورن وهو مسؤول في حكومة كاتالونيا أن الأولوية الآن هي التعرف على هوية أعضاء الخلية لمعرفة العلاقة بين الأشخاص المتورطين بين من استقل الشاحنة الصغيرة وبين من لاذوا بالفرار.


وقالت صحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية إن أحد منفذي عملية الدهس قد لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة. وكانت وسائل إعلام محلية قالت في وقت سابق إن شخصين نفذا عملية الدهس.


مساعدات

عرضت الولايات المتحدة المساعدة على اسبانيا بعد الاعتداء الدموي.

وصرح وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون انه يتم تقديم المساعدة القنصلية للاميركيين الموجودين في المدينة والذين دعاهم الى الاتصال بعائلاتهم.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع جيم ماتيس ونظيريهما اليابانيين “يجب أن يعلم الارهابيون في جميع أنحاء العالم أن الولايات المتحدة وحلفاءها مصممون على العثور عليهم واحضارهم للعدالة”.

واستخدمت السيارات والشاحنات في اعتداءات أخرى في أوروبا أخيرا، أبرزها هجوم في مدينة نيس الفرنسية خلف 86 قتيلا. وفي تموز من العام 2015، فتح مهاجم مقنع النار خارج فندق وسط مدينة برشلونة قرب جادة لاس رامبلاس. وقتل شخصا بالرصاص، بينما أصيب آخر فيما كانا يحاولان الهرب من نيران المهاجم الذي لاذ بالفرار. ولم يتبين الدافع وراء الهجوم.

وبدت اسبانيا هدفا محتملا للجهاديين، إذ ذكرتها مواقع جهادية لأسباب سياحية.

ردود أفعال

وأثار الاعتداء موجة تنديد دولية وتضامنا كبيرا مع اسبانيا التي لم تتعرض في الأعوام الاخيرة لاعتداءات مماثلة ضربت العديد من العواصم الأوروبية.

وندد القصر الملكي الاسباني ورئيس الوزراء ماريانو راخوي بالاعتداء.

وكتب راخوي على تويتر ان “الارهابيين لن ينتصروا ابدا على شعب موحد يحب الحرية في مواجهة الهمجية”.


وكتب قصر الملك فيليبي السادس “لن يرهبونا. اسبانيا كلها هي برشلونة.”

وكتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب على تويتر “تدين الولايات المتحدة هجوم برشلونة الارهابي في اسبانيا وستقوم بكل ما هو ضروري للمساعدة. كونوا أقوياء، نحن نحبكم”.


وقال وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون انه يتم تقديم المساعدة القنصلية للمواطنين الاميركيين في برشلونة، ودعاهم الى الاتصال بعائلاتهم.

وأكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “تضامن فرنسا مع ضحايا الهجوم المأسوي في برشلونة“، وتابع على موقع تويتر “نبقى متحدين ومصممين”.


واكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بعد اعتداء برشلونة ان المملكة المتحدة التي سبق ان تعرضت لاعتداءات عدة في الاشهر الاخيرة “متضامنة مع اسبانيا ضد الارهاب”.

وكتب المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل على موقع تويتر “نفكر بحزن كبير في ضحايا الهجوم المشين في برشلونة مع التضامن والصداقة الى جانب الاسبان”.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان غريغ بورك في بيان ان البابا فرنسيس “تبلغ بقلق كبير ما يحصل في برشلونة”.

واضاف ان “البابا يصلي من اجل ضحايا هذا الاعتداء ويعرب عن تضامنه مع كل الشعب الاسباني وخصوصا الجرحى وعائلات الضحايا”.

وكتب وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز “نحن متضامنون مجددا ونفكر في الضحايا وعائلاتهم”.

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المجتمع الدولي الى “توحيد جهوده” للتصدي “من دون هوادة لقوى الارهاب”

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو دعا “العالم المتحضر الى محاربة الإرهاب”

وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه ان “إسرائيل تدين بشدة الهجوم الإرهابي في برشلونة”.

واضاف “لقد رأينا مجددا هذه الليلة أن الإرهاب يضرب في كل مكان، والعالم المتحضر يجب أن يكافحه من اجل هزيمته“، حسبما ذكر البيان.

ودان جامع الأزهر في مصر الاعتداء وأكد الأزهر في بيان رفضه “لكل العمليات الإجرامية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في أي مكان من العالم، مشددًا على أن الإسلام أكد على حق جميع البشر في العيش بسلام”.

كما دانت ​وزارة الخارجية السعودية​ والاماراتية والبحرينية هجوم برشلونة.


هبوط حاد في مؤشرات البورصات الأوروبية غداة هجمات إسبانيا
شهدت البورصات الأوروبية انخفاضا حادا في بدء تعاملاتها ليوم الجمعة على وقع الهجمات التي شهدتها مقاطعة كاتالونيا الاسبانية. وقد سجلت أسهم شركات الطيران الأوروبية مثل راينإير وإيزيجيت وبريتيش إيرويزولوفتانزا خسائر حيث انخفضت بنسبة تتراوح ما بين 2.3 و3.2.