عاجل

انطلاق فعاليات معرض دمشق الدولي

تقرأ الآن:

انطلاق فعاليات معرض دمشق الدولي

حجم النص Aa Aa

انطلق فعاليات معرض دمشق الدولي الخميس بمشاركة 23 دولة فضلا عن شركات عالمية وعربية بعد انقطاع دام خمس سنوات نتيجة النزاع الدائر في سوريا.

وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فارس الكرتلي أنه تم استئناف العمل بمعرض دمشق الدولي “ أقدم معرض في الشرق الأوسط” هذا العام نظرا الى “الاستقرار والهدوء في المنطقة اجمالا، كما قال، مع انتصارات جيشنا ودحر الارهاب في أغلب المناطق وخاصة في مناطق الغوطة الشرقية”.

معلومات عن المعرض

وتتنوع القطاعات في المعرض بين النسيج والغذاء إلى الأعمال الهندسية والخدمية وغيرها.

ويستضيف المعرض 1500 رجل أعمال من دول عدة بينهم مغتربون سوريون “لاستقطاب استثماراتهم في سوريا.

ويقدم المعرض خلال فترة انعقاده، التي ستستمر عشرة ايام، تسهيلات للمشاركين والزائرين بينها تخفيضات على بطاقات السفر والحجوزات الفندقية.

كذلك ستتمكن الشركات المشاركة من بيع منتجاتها المستوردة مباشرة للمستهلك خلال فترة المعرض. كما ستقام على هامشه نشاطات ثقافية وعروض فنية مجانية.

اختيار الغوطة الشرقية

وعقد المعرض في منطقة قريبة من مطار دمشق الدولي عند أطراف الغوطة الشرقية، إذ تسري منذ 22 تموز/ يوليو هدنة في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق.

وحقق الجيش السوري تقدما ميدانيا على جبهات عدة في البلاد خصوصا في منطقة دمشق، سواء كان بإعادة الامن الى طريق المطار او بإخراج المقاتلين المعارضين من أحياء في شرق العاصمة أو حتى بإحراز تقدم ميداني في الغوطة الشرقية.

وكان المعرض الذي أقيم المرة الأولى في العام 1954 انقطع طوال خمس سنوات حيث نظمت آخر دوراته في صيف العام 2011 أي بعد أشهر على بدء حركة الاحتجاجات في سوريا والتي تحولت لاحقا إلى نزاع دام.

أضرار حرب تتخطى ال226 مليار ومقتل 320 ألف شخص

وتسبب النزاع الذي تشهده سوريا منذ منتصف اذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 320 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً في البنى التحتية وكافة القطاعات الخدمية في البلاد.

وقدر البنك الدولي في تموز/يوليو كلفة الأضرار التي خلفتها الحرب بـ226 مليار دولار اي اربع مرات اكثر من الناتج المحلي الاجمالي لسوريا قبل الحرب.

وهذه المرة الاولى التي يقام فيه المعرض على مساحة كبيرة بهذا الشكل، وفق الكرتلي الذي قال “تقدمت شركات كثيرة للمشاركة لكننا اعتذرنا منها لأنه لم يتبق لدينا مساحات”.

مشاركة 23 دولة حافظت على العلاقات مع سوريا

وتشارك في المعرض 23 دولة حافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق و“تربطها بها علاقات اقتصادية” بينها روسيا وإيران والصين والعراق وفنزويلا.

مشاركة 20 دولة قاطعة لعلاقتها الدبلوماسية مع دمشق

كما تحضر شركات بصفة خاصة من 20 دولة أخرى قطعت علاقاتها الدبلوماسية بدمشق، بينها فرنسا والمانيا وبريطانيا.

الولايات المتحدة وبعض البلدان الأوروبية لم تتم دعوتهم

وتفرض دول غربية، بينها الولايات المتحدة وبلدان اوروبية، عقوبات اقتصادية صارمة على سوريا منذ بدء النزاع قبل أكثر من ست سنوات. ويشرح الكرتلي “لم تتم دعوة الدول التي اتخذت موقفا معاديا لسوريا” .