عاجل

الجيش اللبناني: لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في الهجوم ضد داعش

تقرأ الآن:

الجيش اللبناني: لا تنسيق مع حزب الله او الجيش السوري في الهجوم ضد داعش

حجم النص Aa Aa

قال الجيش اللبناني إنه لا ينسق مع جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية أو مع الجيش السوري في عملية بدأت يوم السبت ضد متشددي داعش عند الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا.

وفي مؤتمر صحفي بثه التلفزيون أكد مدير التوجيه بالجيش اللبناني العميد علي قانصوه أن “الوضع الأمني ممسوك في الداخل وقد دخلنا المعركة ونحن متأكدون أننا سنربح ولا تنسيق بيننا وحزب الله أو القوات السورية ولا خوف على أولاد المنطقة أبدا والمنطقة معنا ولبنان كله معنا”.

وذكر أن العملية ستستمر لحين استعادة الجيش السيطرة الكاملة على الأراضي اللبناني حتى الحدود السورية.

وكان الجيش اللبناني قد اعلن فجر السبت إطلاق عملية عسكريّة لطرد تنظيم داعش من المنطقة الواقعة قرب الحدود مع سوريا في شرق البلاد.

ونقل الحساب الرسمي للجيش اللبناني على “تويتر” عن قائد الجيش جوزيف عون “باسم لبنان والعسكريّين المختطفين ودماء الشهداء الابرار، وباسم ابطال الجيش اللبناني العظيم، أُطلق عملية فجر الجرود“، في اشارة الى جرود رأس بعلبك وجرود القاع، وهي منطقة جبلية محاذية للحدود مع سوريا.


وبث الجيش اللبناني صورا للرئيس اللبناني ميشال عون وهو يزور غرفة العمليات في قيادة الجيش للاطلاع على أخر تطورات العملية الجارية في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع.


وأفاد الجيش اللبناني الجمعة عن استهدافه لمواقع التنظيم المتطرف “بالمدفعية الثقيلة والطائرات” في تلك المنطقة.

وتسيطر داعش على منطقة جبلية واسعة جزء منها في شرق لبنان والآخر في سوريا. وتقدر مساحتها بـ 296 كلم مربع، منها 141 كلم مربعا في لبنان.

حزب الله

وبالتزامن مع عملية الجيش، اعلن حزب الله اللبناني صباح السبت عن بدء الحملة ضد التنظيم المتطرف بالتعاون مع الجيش السوري على الجهة السورية من الحدود ايضا.

ونقل الاعلام الحربي التابع لحزب الله “تعلن المقاومة اللبنانية (…) بدء تنفيذ عملية وان عدتم عنا” مع الجيش السوري ضد داعش في القلمون الغربي وذلك “التزاما منا بالعهد الذي قطعناه لاهلنا بازالة التهديد الارهابي الجاثم على حدود الوطن”.

وكان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله اعلن بداية الشهر الحالي ان توقيت اطلاق العملية ضد تنظيم داعش في المنطقة الحدودية سيكون بيد الجيش اللبناني، مشيرا الى ان الاخير سيقاتل من الجانب اللبناني فيما سيفتح حزب الله والجيش السوري الجبهة السورية.

ويقاتل حزب الله منذ العام 2013 الى جانب قوات النظام في سوريا.

ويأتي اعلان المعركة ضد تنظيم الدولة بعد نحو عشرين يوما على خروج جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) من جرود بلدة عرسال اللبنانية في اطار اتفاق اجلاء تم التوصل اليه بعد عملية عسكرية لحزب الله.

وخرج بداية الشهر الحالي نحو ثمانية آلاف مقاتل من الجبهة ولاجئ سوري من جرود بلدة عرسال الى منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في سوريا.

ولم يشارك الجيش اللبناني مباشرة في المعركة ضد جبهة فتح الشام، لكنه كان على تنسيق مع حزب الله.

وشهدت بلدة عرسال العام 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لجبهة النصرة (وقتها) وتنظيم داعش قدموا من سوريا. وانتهت بعد ايام بإخراج المسلحين من البلدة.

وانكفأ مقاتلو جبهة النصرة حينذاك في جرود عرسال فيما سيطر التنظيم المتطرف على مناطق واسعة في جرود القاع ورأس بعلبك. واحتجز الطرفان وقتها عددا من العسكريين اللبنانيين.

وافرجت جبهة النصرة عن قسم منهم بعد اعدامها أربعة ووفاة خامس متاثرا باصابته، فيما لا يزال تسعة عسكريين مخطوفين لدى تنظيم داعش من دون توافر معلومات عنهم